الحساسية

الدكتور ديفيد كريمونسيني
استشاري طب الأطفال
ميديكلينيك مستشفى بارك فيو

نصائح العودة للمدرسة للأطفال الذين يعانون من الحساسية

يمكن أن يشعر الآباء بمشاعر مختلطة عند التعامل مع مرحلة العودة إلى المدرسة وخاصة اذا كان الطفل مصاب بحساسية الطعام أو الربو، بشكل خاص للأطفال في مرحلة رياض الأطفال أو أولئك الذين سينتقلون إلى مدرسة جديدة. فيمكن للآباء أن يتعرفوا على سياسات حساسية الطعام في المدرسة والتحدث مع ممرضة المدرسة. وبهذا الشأن يقترح الدكتور ديفيد، الذي يدير عيادة الحساسية في ميديكلينيك مستشفى بارك فيو، بعض النصائح للمساعدة في إعداد طفلكم للمدرسة

يجب أن يكون لدى الأطفال المصابين بحساسية الطعام أو الربو خطة علاج يتم توضيحها للمسؤولين في المدرسة لمساعدة المعلم أو الممرض على إدارة الحساسية في المدرسة. حيث يحتاج بعض الأطفال إلى الأدرينالين في حالة تعرضهم لنوبات شديدة ومن المهم أن تعلم المدرسة متى وكيف يتم ذلك

الحساسية الغذائية تشكل مصدر قلق كبير للآباء عندما يكون أطفالهم في المدرسة، لذلك من المهم إجراء اختبار مناسب ودقيق لمعرفة أي منها قد تسبب ردود فعل لدى الطفل. فمن المستحسن رؤية أخصائي لتأكيد نوع الحساسية خاصة إذا تم إجراء آخر اختبار منذ أكثر من عامين

عادةً ما يزداد الربو سوءًا عندما يعود الأطفال إلى المدرسة بعد الإجازة الصيفية، وهناك عدة أسباب لذلك. أحياناً ينسى الأطفال أخذ دواء الحساسية بشكل منتظم، مثل جهاز استنشاق الستيرويد. ومع اقتراب الفصل الدراسي فمن الضروري التأكد من استعمال الأطفال لأجهزة الاستنشاق قبل شهر واحد من بدء المدرسة، لأن ذلك يعد الرئتين وحتى في حالة التعرض للفيروسات عندما يعود الأطفال في الصف يعني تأثير أقل على الرئتين. كما سيساعد الفحص الدوري للربو على ضمان استمرار أخذ الدواء الصحيح، كما أن فحص الحساسية وتقنية الاستنشاق تبقي الربو في مستويات يمكن التحكم بها

إذا لم يكن الطفل على ما يرام في فترة الإجازة الصيفية  فهل يعاني من حمى القش؟ فهذا يعني أن الطفل مع  بدء المدرسة سيعاني من السعال وانسداد الأنف الذي يؤثر على النوم والتركيز. ولذلك يجب مراجعة أخصائي للبحث عن مسببات الحساسية الذي سيساعد الآباء في الاستعداد للإجازة الصيفية وطلب المشورة من الأخصائي بشأن الأدوية المناسبة لعلاج حمى القش