logo - blueLogo - white
ابحث عن طبيبما الجديد
اتصل بنا
الحساب (Opens in a new tab)
logo - blueLogo - white
  • …
  • الرئيسية
  • الحالات الصحية
  • نوبة مصحوبة بغيبة
حالة صحية

نوبة مصحوبة بغيبة

تنتج عن هذا النوع من نوبات الصرع أعراض مثل التحديق إلى لا شيء ولعق الشفاه وارتعاش الجفن.

  • نظرة عامة
  • الأعراض
  • الأسباب
  • عوامل الخطورة
  • المضاعفات
  • التشخيص
  • المعالجة
  • نمط الحياة وعلاجات منزلية
  • التأقلم والدعم
  • التحضير للموعد

نظرة عامة

تشمل نوبات الصرع المصحوبة بغيبة فترات مفاجئة من تشوش الوعي. ويُصاب الأطفال بها أكثر من البالغين.

قد يبدو الشخص المصاب بنوبة صرع مصحوبة بغيبة كأنه يحدق في الفضاء لبضع ثوانٍ، ثم يستعيد انتباهه سريعًا في العادة. لا يُسبب هذا النوع من النوبات عادةً إصابات جسدية. لكن قد تحدث الإصابة في حال كان الشخص يقود سيارة أو يركب دراجة عند حدوث نوبة الصرع.

من الممكن السيطرة على نوبات الصرع المصحوبة بغيبة عادةً باستخدام الأدوية المضادة لنوبات الصرع. ويُصاب بعض الأطفال المصابين بها بنوبات صرع أخرى مثل نوبات الصرع التوترية الرمعية العامة أو نوبات الصرع الرمعية العضلية. ويُشفى كثير منهم من هذه النوبات بوصولهم إلى سن المراهقة.

الأعراض

تسبب نوبة الصرع المصحوبة بغيبة حالة التحديق إلى لا شيء التي يمكن تشخيصها بالخطأ على أنها فقدان قصير للانتباه. تستمر نوبة الصرع 10 ثوانٍ في العادة، ولكنها قد تستمر حتى ما يصل إلى 30 ثانية، ولا يليها أي تشوش ذهني أو صداع أو دوخة.

تشمل أعراض نوبات الصرع المصحوبة بغيبة:

  • توقف مفاجئ عن النشاط من دون سقوط.
  • لعق الشفتين.
  • رعشة في الجفنَين.
  • حركات مضغ.
  • فرك الأصابع.
  • حركات صغيرة باليدين.

بعد انتهاء نوبة الصرع، لا يتذكر الشخص عادة ما حدث فيها. لكن إذا كانت النوبة أطول، فقد يكون الشخص مدركًا للوقت الفائت. ويتعرض بعض الأشخاص لعدد من نوبات الصرع يوميًا. وعند حدوث ذلك، يمكن أن يؤثر في أنشطة الدراسة أو الأنشطة اليومية.

قد يصاب الطفل بنوبات الصرع المصحوبة بغيبة لبعض الوقت قبل أن يلاحظها أحد البالغين. ويرجع ذلك إلى قِصر مدة نوبات الصرع. وقد يكون التأخر في قدرات التعلم لدى الطفل أول مؤشرات الإصابة باضطراب نوبات الصرع. وقد يقول المعلمون إن الطفل يواجه صعوبات في الانتباه أو أنه يدخل في أحلام اليقظة كثيرًا.

متى تزور الطبيب؟

اتصل بطبيب طفلك في الحالات التالية:

  • إذا كنت تشعر بالقلق من احتمال إصابة طفلك بنوبات الصرع.
  • إذا كان طفلك مصابًا بالصرع ولديه أعراض نوع جديد من نوبات الصرع.
  • إذا استمر تكرار نوبات الصرع على الرغم من تناول دواء مضاد لنوبات الصرع.

اتصل برقم 998 أو خدمات الطوارئ في بلدك أو مدينتك في الحالات التالية:

  • إذا لاحظت سلوكيات لا إرادية لمدة طويلة تدوم من دقائق إلى ساعات. قد يتضمن هذا أنشطة مثل تناول الطعام أو التحرك دون وعي، وقد يتضمن أيضًا الشعور بالتشوش لمدة طويلة؛ فتلك أعراض محتملة لحالة تُسمى الحالة الصرعية.
  • بعد أي نوبة صرع تستمر لأكثر من خمس دقائق.

الأسباب

يرجع حدوث نوبات الصرع المصحوبة بغياب عن الوعي إلى سبب وراثي.

بشكل عام، تحدث النوبات نتيجة إطلاق نبضات كهربية من الخلايا العصبية بالدماغ. ترسل الخلايا العصبية عادةً إشارات كهربائية وكيميائية عبر الوصلات العصبية التي تربطها.

ويتغير النشاط الكهربائي للدماغ عادةً لدى الأشخاص الذين يتعرّضون لهذه النوبات. أثناء نوبة الصرع المصحوبة بغياب عن الوعي، تكرر هذه الإشارات الكهربائية نفسها مرارًا وتكرارًا في نمط مدته ثلاث ثوانٍ.

أما الأشخاص الذين يتعرّضون لهذه النوبات، فلديهم مستويات متغيرة من الناقلات الكيميائية التي تساعد الخلايا العصبية على التواصل مع بعضها. وتسمى هذه الناقلات الكيميائية بالناقلات العصبية.

عوامل الخطورة

هناك عدد من العوامل المشتركة بين الأطفال الذين يعانون من نوبات الصرع المصحوبة بغيبة، ومنها:

  • السن. تكون نوبات الصرع المصحوبة بغيبة أكثر شيوعًا بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 أعوام و 14 عامًا.
  • الجنس. تكون نوبات الصرع المصحوبة بغيبة أكثر شيوعًا بين الإناث.
  • إصابة بعض أفراد العائلة بنوبات الصرع. ما يقرب من ربع الأطفال الذين يعانون من نوبات الصرع المصحوبة بغيبة لديهم قريب مصاب بنوبات الصرع.

المضاعفات

رغم أن معظم الأطفال يتخلصون من نوبات الصرع المصحوبة بغيبة مع تقدم أعمارهم، فإن بعضهم:

  • يجب أن يتناول أدوية مضادة لنوبات الصرع طوال حياته.
  • يصاب في النهاية بتشنجات كاملة، مثل نوبات الصرع التوترية الرمعية العامة.

يمكن أن تشمل المضاعفات الأخرى ما يلي:

  • صعوبة في التعلم.
  • مشاكل سلوكية.
  • عزلة اجتماعية.
  • التعرض لإصابات أثناء نوبة الصرع.

التشخيص

من المرجح أن يطلب منك اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالة طفلك تقديم وصف مفصَّل لنوبات الصرع، ويجري له فحصًا بدنيًا. قد تشمل الاختبارات ما يلي:

  • مخطط كهربية الدماغ. يُستخدم هذا الإجراء الطبي غير المؤلم لقياس موجات النشاط الكهربائي في الدماغ. تُرسَل موجات الدماغ إلى جهاز مخطط كهربية الدماغ عبر صفائح معدنية صغيرة تسمى أقطاب كهربائية مثبّتة بفروة الرأس باستخدام مادة لاصقة أو غطاء رأس مرن.

    يمكن أن يؤدي التنفس السريع (يُطلق عليه فرط التنفس) أثناء إجراء مخطط كهربية الدماغ إلى حدوث نوبة صرع مصحوبة بغيبة. وأثناء النوبة، يختلف نمط مخطط كهربية الدماغ عن النمط المعتاد.

  • فحوص تصوير الدماغ. تساعد اختبارات تصوير الدماغ، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي، على استبعاد الحالات المرَضية الأخرى مثل السكتة الدماغية أو ورم في الدماغ. تُستخدَم هذه الفحوصات لتقديم صور مفصلة للدماغ. يجب أن يظل الطفل ساكنًا لفترات طويلة، لذلك تحدث مع اختصاصي الرعاية الصحية حول إمكانية استخدام دواء مهدئ.

المعالجة

قد يبدأ الطبيب المتابع لحالة طفلك بأقل جرعة ممكنة من الدواء المضاد لنوبات الصرع، ثم يمكن زيادة الجرعة حسب الحاجة للسيطرة على النوبات. قد يتمكن الأطفال من تخفيف جرعة الأدوية المضادة لنوبات الصرع بالتدريج تحت إشراف الطبيب بعد انقطاع نوبات الصرع لمدة عامين.

تشمل الأدوية المتاحة بوصفة طبية لنوبة الصرع المصحوبة بغيبوبة:

  • إيثوسكسيميد (Zarontin). يُعد هذا الدواء الخط العلاجي الأول لنوبة الصرع المصحوبة بغيبوبة. ويُظهر معظم المرضى استجابة علاجية جيدة له. وتشمل آثاره الجانبية المحتملة الغثيان والقيء والنعاس واضطرابات النوم وفرط النشاط.
  • حمض الفالبرويك. يعالج حمض الفالبرويك الأطفال المصابين بنوبات الصرع المصحوبة بغيبوبة ونوبات الصرع التوترية الرمعية، المعروفة أيضًا باسم نوبات الصرع الكبرى. وتشمل الآثار الجانبية لحمض الفالبرويك الغثيان ومشكلات الانتباه وزيادة الشهية للطعام وزيادة الوزن. ويمكن أن يُسبب في حالات نادرة الإصابة بالتهاب البنكرياس وفشل الكبد.

    ينبغي للإناث اللاتي يحتجن إلى تناول حمض الفالبرويك حتى مرحلة البلوغ مناقشة المخاطر المحتملة له مع الطبيب، فقد ارتبط حمض الفالبرويك بزيادة احتمال ولادة أطفال بعيوب خِلقية. ولذلك ينصح عادةً الأطباء بعدم استخدامه أثناء الحمل أو أثناء محاولة الحمل.

  • لاموتريغين (Lamictal). أظهرت بعض الدراسات أن هذا الدواء رغم انخفاض فعاليته مقارنة بالإيثوسكسيميد وحمض الفالبرويك، يتميز بقلة آثاره الجانبية التي قد تشمل الطفح الجلدي والغثيان.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

العلاج الغذائي

قد يُحسن النظام الغذائي الكيتوني من السيطرة على نوبات الصرع. وهو نظام غذائي غني بالدهون ومنخفض الكربوهيدرات. ولا يُلجأ إلى هذا النظام إلا إذا لم تنجح الأدوية التقليدية في السيطرة على نوبات الصرع.

ليس من السهل الالتزام بهذا النظام الغذائي، ولكنه ينجح في تقليل وتيرة نوبات الصرع لدى بعض الأشخاص. وقد تكون الأنواع الأخرى من النظام الغذائي الكيتوني مفيدة أيضًا. وتشمل هذه الأنظمة الغذائية المؤشر الغلايسيمي وأنظمة أتكينز الغذائية المعدلة. ورغم أن هذه الأنظمة الغذائية أقل فعالية في السيطرة على نوبات الصرع، فإنها ليست صارمة مثل النظام الغذائي الكيتوني.

خيارات إضافية

فيما يلي خطوات أخرى قد تساعد في السيطرة على نوبات الصرع:

  • اجعل طفلك يتناول الدواء حسب التعليمات. لا تعدِّل الجرعة قبل استشارة الطبيب المتابع لحالة الطفل. وإذا شعرت أنه ينبغي تغيير دواء طفلك، فناقش الأمر مع الطبيب.
  • شجِّع الطفل على الحصول على قسط كافٍ من النوم. يمكن أن تُسبب قلة النوم حدوث نوبات صرع. تأكد من حصول طفلك على كفايته من الراحة كل ليلة.
  • اجعل طفلك يرتدي سوار تنبيه طبيًا. سيساعد ذلك طاقم الطوارئ في معرفة كيفية علاج طفلك على النحو الصحيح في حال حدوث نوبة صرع أخرى.
  • استشر الطبيب المتابع لطفلك بشأن القيادة أو غيرها من القيود. يجب على الشخص الذي يعاني من نوبات منتظمة أن يكون متعافيًا من النوبات لفترة زمنية معينة قبل أن يتمكن من القيادة. ويُذكر أن مدتها تختلف حسب القوانين المحلية لكل ولاية في الولايات المتحدة. كما يُنصح بتجنب السباحة أو الاستحمام دون وجود مرافق للمساعدة عند الحاجة.

التأقلم والدعم

إذا كنت أو طفلك مصابًا باضطراب نوبات الصرع، فقد يصيبكما القلق أو التوتر بشأن المستقبل. ويمكن أن يؤثر التوتر في صحتك العقلية؛ لذا من المهم استشارة الطبيب والبحث عن مصادر للمساعدة.

في المنزل

يمكن أن يقدم إليك أفراد عائلتك الدعم الضروري. فأخبرهم بما تعرفه عن نوبات الصرع التي يتعرض لها طفلك. وأخبرهم أن بإمكانهم أن يطرحوا عليك الأسئلة وأن يصارحوك بمخاوفهم في حديثهم إليك. وساعدهم على فهم الحالة عن طريق إطلاعهم على أي مواد تثقيفية أو غير ذلك من المواد التي قدمها إليك اختصاصي الرعاية الصحية.

في المدرسة

تحدث مع معلمي طفلك ومدربيه عن اضطراب النوبات التشنجية الذي يعاني منه طفلك، واشرح لهم مدى تأثيره عليه. ناقش أيضًا ما قد يحتاجه طفلك إذا أصيب بنوبة في المدرسة.

لست بمفردك

تذكَّر أنه ليس عليك أن تمر بالأمر وحدك. تواصَل مع أفراد عائلتك وأصدقائك. واسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن مجموعات الدعم المحلية أو انضم إلى أحد مجتمعات الدعم على الإنترنت. لا تخشَ طلب المساعدة، فوجود شبكة دعم قوية أمر مهم للتعايش مع أي حالة مرَضية.

التحضير للموعد

من المرجح أن تبدأ باستشارة الطبيب المتابع لطفلك أولاً. ولكن قد تُحال إلى طبيب أعصاب.

إليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد للموعد الطبي.

ما يمكنك فعله

  • دوِّن أي أعراض تلاحظها، بما فيها التي لا تبدو مرتبطة بنوبات الصرع.
  • اكتب قائمة بكل الأدوية، والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تأخذها أنت أو طفلك، بما في ذلك جرعاتها.
  • دوِّن الأسئلة التي تريد طرحها.

سيساعدك تحضير قائمة بالأسئلة على تحقيق الاستفادة القصوى من وقتك أثناء الموعد الطبي. بالنسبة إلى نوبة الصرع المصحوبة بغيبوبة، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها ما يلي:

  • ما السبب الأقرب لهذه الأعراض؟
  • ما الفحوصات اللازمة؟ هل تتطلب هذه الاختبارات أي تحضيرات خاصة؟
  • هل هذه الحالة مؤقتة أم طويلة المدى؟
  • ما هي العلاجات المتاحة، وما العلاج الذي توصيني به؟
  • ما الآثار الجانبية للعلاج؟
  • هل يتوفر دواء جَنيس بديل للدواء الذي وصفتَه لي؟
  • هل يمكن أن يصاب طفلي أيضًا بنوبات الصرع الكبير؟
  • هل القيود المفروضة على الأنشطة ضرورية؟ هل يُسمح بأنشطة بدنية مثل كرة القدم العادية أو الأمريكية والسباحة؟
  • هل لديك أي منشورات أو مطبوعات أخرى يمكنني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي تنصح بالاطلاع عليها؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى لديك.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لطفلك عددًا من الأسئلة، مثل:

  • متى بدأ ظهور الأعراض؟
  • كم مرة ظهرت هذه الأعراض؟
  • هل يمكنك وصف النوبة المعتادة؟
  • ما المدة التي تستغرقها النوبة؟
  • بعد انتهاء النوبة، هل يكون هناك وعي بما حدث؟

© 1998-2026 مؤسسة مايو للتعليم والبحث الطبي (MFMER). جميع الحقوق محفوظة.
شروط الاستخدام

شعار ميديكلينيك في تذييل الصفحة

أرقام الطوارئ

  • الإسعاف 998
  • الشرطة 999

حمّل تطبيق ميديكلينيك

  • حمّله من App Store (Opens in a new tab)
  • احصل عليه من Google Play (Opens in a new tab)

عن ميديكلينيك الشرق الأوسط

  • من نحن
  • الجوائز والاعتمادات
  • الوظائف (Opens in a new tab)
  • التعليم
  • الأخبار
  • الجودة وسلامة المرضى
  • البحث العلمي

معلومات المرضى

  • الصحة الرقمية
  • الرعاية الصحية للشركات والموظفين
  • ابحث عن طبيب
  • ابحث عن الرعاية
  • الباقات الصحية
  • التأمين
  • فروعنا
  • معلومات المرضى
  • بوابة خدمات المرضى (Opens in a new tab)

المرضى من خارج الدولة

  • خطط لزيارتك
  • السياحة العلاجية

المهنيون في الرعاية الصحية

  • التعليم الطبي والتمريضي المستمر
  • الأطباء المستقلون
  • إحالة مريض
  • تحويل مريض

المكتبة الصحية

  • المقالات والمدونات
  • الأمراض والحالات
  • البودكاست
  • الأعراض
  • العلاجات والإجراءات

الدعم

  • اتصل بنا
  • الرعاية الطارئة
  • من نحن
  • الجوائز والاعتمادات
  • الوظائف (Opens in a new tab)
  • التعليم
  • الأخبار
  • الجودة وسلامة المرضى
  • البحث العلمي
  • الصحة الرقمية
  • الرعاية الصحية للشركات والموظفين
  • ابحث عن طبيب
  • ابحث عن الرعاية
  • الباقات الصحية
  • التأمين
  • فروعنا
  • معلومات المرضى
  • بوابة خدمات المرضى (Opens in a new tab)
  • خطط لزيارتك
  • السياحة العلاجية
  • التعليم الطبي والتمريضي المستمر
  • الأطباء المستقلون
  • إحالة مريض
  • تحويل مريض
  • المقالات والمدونات
  • الأمراض والحالات
  • البودكاست
  • الأعراض
  • العلاجات والإجراءات
  • اتصل بنا
  • الرعاية الطارئة
© 2026 ميديكلينيك الشرق الأوسط. جميع الحقوق محفوظةسياسة ملفات تعريف الارتباطبيان الخصوصيةإشعار خصوصية المرضىشروط الاستخدامالأخلاقياترقم ترخيص وزارة الصحة: QQ10NERF-081225
  • X (Opens in a new tab)
  • LinkedIn (Opens in a new tab)
  • Facebook (Opens in a new tab)
  • Instagram (Opens in a new tab)
  • YouTube (Opens in a new tab)