
الدكتور أدريان ستانلي
الرئيس التنفيذي للشؤون الأكاديمية ورئيس قسم البحث والتعليم

نسعى إلى الإجابة عن أسئلة تسهم في تحسين الرعاية الصحية، بالاستناد إلى بنية تحتية مخصّصة للأبحاث، وأطر واضحة للحوكمة، وشراكات أكاديمية.
تجمع ميديكلينيك الشرق الأوسط بين الخبرات الطبية والتعاون الأكاديمي والنشاط البحثي عبر شبكتها الواسعة من منشآت الرعاية الصحية. وتشمل أبحاثنا دراسات يُعدّها الأطباء وغيرهم من المتخصصين في الرعاية الصحية، وتجارب طبية برعاية جهات خارجية، وأبحاثًا تُجرى بالتعاون مع شركاء أكاديميين. وتحظى هذه الأبحاث بدعم فرق تضم كوادر من مهن وتخصصات متعددة تعمل في مختلف بيئات الرعاية الصحية.
وتتوزّع هذه الأنشطة على ما لا يقل عن 15 مجموعة بحثية مختلفة، تُعنى بمجالات تشمل الأورام، وأمراض القلب، والتمريض، والتمثيل الغذائي، وعلم الوراثة، والتعليم، وصحة المرأة، والابتكار، والذكاء الاصطناعي. وتُرسّخ هذه المجموعات مجتمعةً الطابع متعدد التخصصات للأبحاث في ميديكلينيك الشرق الأوسط، وتربط المجالات الطبية القائمة بالتساؤلات التي تسهم في رسم مستقبل الرعاية الصحية.

يقدّم مكتب الأبحاث الدعم في جميع مراحل البحث، من بلورة الفكرة حتى إكتمال الدراسة. ويُشجَّع الأطباء وكوادر التمريض وغيرهم من المتخصصين في الرعاية الصحية على التواصل مع فريق المكتب مبكرًا للحصول على الإرشاد بشأن تصميم الدراسة، ومتطلبات الحوكمة، والإجراءات التنظيمية، قبل البدء رسميًا في العمل البحثي.
تعاونوا مع مؤسسة تتمتع بخبرة واسعة في الرعاية الصحية والعمل الأكاديمي، وتضم برامج بحثية نشطة، وكوادر طبية ذات خبرة، وبنية تحتية تدعم إجراء التجارب الطبية.
تدعم ميديكلينيك الشرق الأوسط الدراسات التي ترعاها جهات خارجية في مجالات تشمل أمراض القلب، والأورام، وعلوم المختبرات. وتتميّز بيئتنا البحثية بقاعدة واسعة ومتنوعة من المرضى، وشراكات جامعية قوية، وأطباء يشاركون بفاعلية في الأبحاث، وبنية تحتية تدعم إجراء التجارب الطبية في تخصصات متعددة.
ويُجري مكتب الأبحاث تقييمًا منهجيًا لجدوى تنفيذ هذه الدراسات، يشمل مدى توافر مرضى تنطبق عليهم معايير المشاركة، وباحثين ذوي مؤهلات مناسبة، إلى جانب التحقق من الجدوى التجارية والتشغيلية للدراسة.
وعند إستيفاء هذه المعايير، تبدأ الإجراءات الرسمية للتحقق من أهلية الموقع لإجراء الدراسة، بمشاركة الجهة الراعية، ومنظمة الأبحاث التعاقدية (CRO)، والباحثين الرئيسيين، والفرق المعنية في المنشآت، وذلك قبل المراجعة الأخلاقية وبدء الدراسة.
طوّروا أبحاثكم ونفّذوها بالتعاون مع باحثين ذوي خبرة وشركاء جامعيين، ضمن بيئات طبية نشطة في مختلف منشآت ميديكلينيك الشرق الأوسط.
تتيح ميديكلينيك الشرق الأوسط للباحثين فرص التعاون مع باحثين طبيين ذوي خبرة، والإستفادة من شراكات جامعية راسخة وبيئات طبية نشطة تخدم فئات متنوعة من المرضى. ويعزّز رصيدنا من المنشورات العلمية ونهجنا متعدد التخصصات التعاون الأكاديمي الفعّال، مع إتاحة الفرصة للطلاب للمشاركة في الأبحاث إلى جانب أطباء ذوي خبرة. ونستخدم منصة TriNetX لبيانات الممارسة الفعلية، التي تتيح للباحثين إستكشاف بيانات صحية أُزيلت منها المعلومات الدالّة على الهوية، وتحديد مجموعات المرضى وفق معايير بحثية، وإستخلاص أدلة تدعم الأبحاث الطبية.
ويمكن لمكتب الأبحاث دعم الدراسات التي تُجرى بمبادرة من الباحثين في جوانب تشمل تطوير الدراسة، ومنهجية البحث، ومتطلبات الحوكمة، والمراجعة الأخلاقية، والموافقات التنظيمية، وإدارة الدراسة.

يجمع مؤتمر ميديكلينيك الشرق الأوسط السنوي للأبحاث الأطباء والباحثين لعرض أبحاثهم الأصيلة، وتبادل الأفكار، واستكشاف نهج جديدة في مجال الرعاية الصحية.
استقبل مؤتمر هذا العام 142 ملخصًا بحثيًا، ما يعكس تنوّع الأبحاث في مختلف منشآت المجموعة. واحتفى المؤتمر بالإسهامات المتميزة، وشجّع التعاون بين التخصصات والمنشآت، وسلّط الضوء على الأشخاص والأفكار التي تدفع عجلة البحث العلمي في ميديكلينيك الشرق الأوسط.

تعرّفوا على دور المراجعة الأخلاقية والتدقيق العلمي والإشراف على التنفيذ في ضمان إجراء الأبحاث في ميديكلينيك الشرق الأوسط بأمان ومسؤولية ووفق أطر حوكمة سليمة.

تمنح الأبحاث المرضى فرصة للمساهمة في تطوير معارف جديدة قد تسهم في تحسين الرعاية الصحية مستقبلًا. تعرّف على ما قد تنطوي عليه المشاركة في الأبحاث، وكيف نحمي حقوقك وخصوصيتك، وما ينبغي معرفته قبل أن تقرّر ما إذا كانت المشاركة في الدراسة مناسبة لك.

يتعلّم الطلاب والمتدرّبون في ميديكلينيك الشرق الأوسط إلى جانب أطباء يشاركون بفاعلية في الأبحاث، ما يتيح لهم الإطّلاع عن قرب على كيفية بناء الأدلة العلمية، ومناقشتها وتقييمها، وتطبيقها في الممارسة الطبية.
إذا رغبت في معرفة المزيد عن آليات مراجعة الأبحاث وإعتمادها والإشراف عليها في ميديكلينيك الشرق الأوسط، يمكن لمكتب الأبحاث مساعدتك وإرشادك إلى الجهة المناسبة.