logo - blueLogo - white
ابحث عن طبيبما الجديد
اتصل بنا
الحساب (Opens in a new tab)
logo - blueLogo - white
  • …
  • الرئيسية
  • الحالات الصحية
  • داء لايم
حالة صحية

داء لايم

تعرّف على أعراض هذا المرض الشائع الذي ينقله القُراد وتشخيصه وعلاجه.

  • نظرة عامة
  • الأعراض
  • الأسباب
  • عوامل الخطورة
  • المضاعفات
  • الوقاية
  • التشخيص
  • المعالجة
  • نمط الحياة وعلاجات منزلية
  • التحضير للموعد

نظرة عامة

تحدث الإصابة بداء لايْم بسبب البكتيريا البورلية. يُصاب البشر بداء لايْم عادةً من لدغة قُرادة تحمل هذه البكتيريا.

ويعيش القُراد الذي يحمل البكتيريا البورلية في معظم أنحاء الولايات المتحدة. لكن أكثر انتشار لداء لايْم في أعالي مناطق ولايات الغرب الأوسط والولايات الشمالية الشرقية وولايات وسط المحيط الأطلنطي في الولايات المتحدة. ويشيع أيضًا في أوروبا وجنوب وسط كندا وجنوب شرقها.

يصبح الفرد معرضًا لخطر الإصابة بداء لايْم إذا كان يقضي وقتًا في مكان يعيش فيه القُراد، مثل المناطق العشبية أو كثيفة الأشجار أو الغابات. ويؤدي اتخاذ إجراءات وتدابير السلامة في هذه المناطق إلى تقليل خطر الإصابة بداء لايْم.

الأعراض

قد تبدو لدغة القُراد كنتوء صغير مثير للحكة على الجلد، وتشبه إلى حد كبير لدغة البعوض. لكن هذا لا يعني إصابتك بمرض ينقله القُراد. ولن يلاحظ الكثير من الأشخاص تعرضهم للدغة القُراد.

تتفاوت أعراض داء لايم من حالة لأخرى. وعادة ما تظهر على مراحل. لكن من الممكن أن تتداخل تلك المراحل. وبعض الأشخاص لا تظهر عليهم أعراض المرحلة المبكرة المعتادة.

المرحلة الأولى

تظهر أعراض داء لايم عادةً في فترة تتراوح بين 3 أيام إلى 30 يومًا بعد التعرّض للدغة القُرادة. وفي هذه المرحلة يظهر عدد محدود من أعراض المرض، ويُشار إلى هذه المرحلة بالمرض الموضعي المبكر.

الطفح الجلدي عرض شائع لداء لايم، لكنه لا يحدث دائمًا. يأخذ الطفح الجلدي عادةً شكل الدائرة الواحدة التي تتسع وتمتد ببطء إلى المناطق البعيدة عن موضع لدغة القُرادة. ويُمكن أن تظهر في منتصفه بقعة فاتحة تُشبه مركز الهدف على لوحة تصويب السهام. غالبًا ما يكون الطفح الجلدي دافئ الملمس، لكنه لا يكون مؤلمًا أو يُسبب الحكة.

تشمل الأعراض الأخرى للمرحلة الأولى ما يلي:

  • الحمى
  • الصُّداع
  • الإرهاق الشديد
  • تيبّس المفاصل
  • الرضوض والآلام العضلية
  • تورم العُقد اللمفية

المرحلة الثانية

من الممكن أن يتفاقم داء لايْم إذا تُرِك دون علاج.  تظهر الأعراض غالبًا بعد التعرّض للدغة القُراد بمدة من 3 إلى 10 أسابيع. غالبًا ما تكون المرحلة الثانية أكثر خطورة وأوسع انتشارًا، ويُطلق عليها بمرحلة الانتشار المبكر للمرض.

قد تشمل المرحلة الثانية أعراض المرحلة الأولى وكذلك ما يلي:

  • انتشار الطفح الجلدي وظهوره في أجزاء أخرى من الجسم.
  • ألم الرقبة أو تيبّسها.
  • ضعف العضلات في أحد جانبي الوجه أو كليهما.
  • نشاط للجهاز المناعي في أنسجة القلب يسبب عدم انتظام ضربات القلب.
  • ألم يبدأ من الظهر والوركين ويمتد إلى الساقين.
  • الشعور بألم أو خَدَر أو ضعف في اليدين أو القدمين.
  • تورّم مؤلم في أنسجة العين أو الجفن.
  • نشاط للجهاز المناعي في أعصاب العين يسبب الألم أو فقدان البصر.

المرحلة الثالثة

في المرحلة الثالثة، قد تظهر عليك أعراض من المراحل المبكرة بالإضافة إلى أعراض أخرى. وتُسمى هذه المرحلة المرض متأخر الانتشار.

كانت الحالة الأكثر شيوعًا في هذه المرحلة في الولايات المتحدة هي التهاب المفاصل الكبيرة، وخاصةً الركبتين. وقد يستمر الألم أو التورم أو التيبس لفترة طويلة، أو قد تظهر الأعراض وتختفي. تبدأ أعراض المرحلة الثالثة عادةً بعد مدة من شهرين إلى 12 شهرًا بعد لدغة القُراد.

يمكن أن يتسبب نوع داء لايم المنتشر في أوروبا في حدوث مرض جلدي يسمى التهاب الجلد الضموري المزمن. ويتغير لون جلد ظاهر اليدين وأعلى القدمين ويتورم. وقد يظهر الالتهاب أيضًا فوق المرفقين والركبتين. وقد تتسبب الحالات الأكثر حدة في تضرر الأنسجة أو المفاصل.

قد يظهر هذا المرض الجلدي بعد لدغة القُراد بعدة أشهر أو عدة سنوات.

متى تزور الطبيب؟

لا يتذكر معظم الأشخاص المصابين بداء لايم التعرض للدغة القُرادة. وترتبط العديد من أعراض داء لايم بحالات مرَضية أخرى. استشِر اختصاصي الرعاية الصحية في حال ظهرت عليك أعراض داء لايم. يمكن أن يؤدي التشخيص المبكر والعلاج المناسب إلى تحسين النتائج.

إذا كنت تعرف أنك قد تعرضت للدغة قُرادة أو ربما كنت بالقرب من القُراد، فانتبه لظهور الأعراض. وبادر بزيارة اختصاصي الرعاية الصحية فور ملاحظة ظهور الأعراض.

الأسباب

تحدث الإصابة بداء لايْم بسبب البكتيريا البورلية. في أمريكا الشمالية، يحمل القُراد ذو الأرجل السوداء، المعروف أيضًا باسم قُراد الغزلان، هذه البكتيريا بشكل أساسي.

وفي أوروبا، تسبب أنواع مختلفة من البكتيريا البورلية داء لايم. يحمل القُراد هذه البكتيريا. يُعرَف هذا القراد بعدة أسماء، بما في ذلك قُراد بَزر الخروع أو قُراد الأغنام أو قُراد الغزلان.

لدغات القُراد

يتغذى القُراد على الدم عن طريق الالتصاق بجلد العائل حيث يتغذى حتى ينتفخ حجمه إلى عدة أضعاف حجمه الطبيعي. يمكن أن يتغذى قُراد الغزلان على دم العائل لعدة أيام.

وقد يلتقط القُراد البكتيريا من العائل، مثل الغزالان أو القوارض، ولا تصاب هي بالأمراض لكن يمكنه نقل البكتيريا إلى عائل آخر. عندما تتغذى القُرادة الحاملة للعدوى على دم أحد الأشخاص، فإن البكتيريا تنتقل إلى مجرى الدم لدى هذا الشخص. يقل احتمال نشر البكتيريا لمرض لايم في حال إزالة القُرادة في غضون 24 ساعة.

يمكن للقُراد الصغير والكبير سِنًّا حمل المرض. يتسم القُراد الصغير بصغر حجمه وصعوبة اكتشافه. ولهذا قد لا تلاحظ تعرضك للدغة قُرادة صغيرة.

عوامل الخطورة

يعتمد خطر إصابتك بداء لايم على ما إذا كنت تقضي وقتًا في المكان الذي من المحتمل وجود البكتيريا فيه. وهذا يشمل:

  • المنطقة. ينتشر قُراد الغزلان الذي يحمل داء لايم على نطاق واسع. ويوجد بكثرة في منطقة الغرب الأوسط العليا، والولايات الشمالية الشرقية وولايات الأطلسي الوسطى، وجنوب وسط كندا وجنوب شرقها. بينما ينتشر قُراد بَزر الخروع في كل أنحاء أوروبا.
  • الموطن. يعيش القُراد في المناطق المكسوة بالأشجار والشجيرات والأعشاب.
  • الوقت من العام. يزداد خطر الإصابة بالعدوى في فصول الربيع والصيف والخريف. ويُعرف أن القُراد يكون نشطًا في أي وقت من العام تكون درجة حرارته أعلى من درجة التجميد.

المضاعفات

يُبلغ بعض الأشخاص المصابين بداء لايم عن استمرار بعض الأعراض بعد العلاج. وقد تتضمن هذه الأعراض التي تدوم لفترة أطول ما يلي:

  • التهاب المفاصل الذي يبدأ بداء لايم ولا يتحسن.
  • أوجاع وآلام في الجسم.
  • الشعور المستمر أو المتكرر بالتعب.
  • مشكلات في الذاكرة.

الوقاية

الطريقة المُثلى للوقاية من داء لايم هي تجنب لدغات القُراد عندما تكون في أماكن مفتوحة. يلصق معظم القُراد نفسه بالجزء السفلي من الساق والقدم أثناء سيرك أو عملك في مناطق مليئة بالحشائش والأشجار أو حقول تكسوها النباتات. بعد أن تلتصق القُرادة بجسمك، فإنها تزحف عادةً لأعلى حتى تجد منطقة مناسبة تخترق من خلالها جلدك.

إذا كنت في منطقة من المحتمل أن يعيش فيها القُراد أو تخطط للتواجد في منطقة بهذا الوصف، فاتبع هذه النصائح لحماية نفسك.

استخدم طارد القُراد

  • رشّ ملابس الخروج والأحذية والخيمة ومعدات التخييم الأخرى بمنتج طارد للحشرات يحتوي على البيرمثرين بتركيز 0.5%. وهناك بعض المعدات والملابس التي قد تكون معالجة مسبقًا بمركب البيرمثرين.
  • استخدم طاردًا للحشرات مُسجلاً في وكالة حماية البيئة لرش أي جلد مكشوف، باستثناء الوجه. ويتضمن هذا طارد الحشرات الذي يحتوي على ثنائي إيثيل تولواميد (DEET)، أو بيكاريدين أو IR3535 أو زيت ليمون أوكالبتوس (OLE) أو بارا ميثان ديول (PMD) أو ميثيل نونيل كيتون.
  • لا تستخدم المنتجات التي تحتوي على مركبات OLE أو PMD مع الأطفال دون عمر ثلاث سنوات.

ارتداء الملابس الواقية

  • ارتدِ ملابس فاتحة اللون كي تتمكن أنت والآخرون من رؤية القُراد عليها.
  • تجنَّب ارتداء الأحذية المفتوحة من الأمام أو الصنادل.
  • ارتدِ قميصًا طويل الأكمام وأدخله في بنطالك.
  • ارتدِ بنطالاً طويلاً وأدخِل طرفه في الجورب.

البحث عن القُراد

  • استحم في أسرع وقت ممكن لإبعاد أي قُراد غير ملتصق بك. وابحث عن أي قُراد ربما يكون اخترق جلدك.
  • استخدم مرآة لفحص جسمك بعناية. وافحص الإبطين والشعر وخط الشعر بحرص. وتحقق أيضًا من الأذنين ومنطقة الخصر وبين الساقين وخلف الركبتين وداخل السرة.
  • تحقق من أمتعتك. وضع ملابسك التي كنت ترتديها بالخارج في المجفف على الوضع الساخن لمدة 10 دقائق على الأقل لقتل القُراد قبل غسلها.

نصائح أخرى

  • تحقق يوميًا من عدم وجود قراد على أي حيوان أليف يقضي وقتًا خارج المنزل.
  • ابقَ في الطرق الخالية قدر الإمكان في المناطق المشجرة أو العشبية.

التشخيص

إذا كنت تعيش حيث يشيع داء لايم، فقد يكون ظهور الطفح الجلدي كافيًا لتأكيد تشخيص الإصابة به.

ويعتمد التشخيص عادةً على ما يلي:

  • مراجعة الأعراض التي تظهر لديك.
  • وجود سيرة مرَضية تشمل تعرّضك المؤكد أو المحتمل للدغات القُراد.
  • تحاليل الدم للكشف عن الأجسام المضادة التي يفرزها الجسم لمحاربة البكتيريا المسببة للمرض.

المعالجة

تُستخدم المضادات الحيوية لعلاج داء لايم. وفي معظم الحالات، يكون التعافي أسرع وأكثر اكتمالاً إذا بدأ العلاج في مرحلة مبكرة.

أقراص المضادات الحيوية

يوصى عادةً بأخذ مضاد حيوي على شكل أقراص لعلاج داء لايم، وتتراوح مدة العلاج غالبًا من 10 إلى 14 يومًا. لكن، من الممكن أن تطول فترة العلاج وذلك حسب الأعراض. لذا، يجب أخذ الجرعات كاملةً وفق إرشادات الطبيب حتى إذا شعرت بتحسّن.

المضادات الحيوية الوريدية

قد يصف اختصاصي الرعاية الصحية مضادًا حيويًا يعطى مباشرةً في الوريد، ويسمى أيضًا المضاد الحيوي الوريدي (IV). يمكن استخدام المضاد الحيوي الوريدي لعلاج الأمراض الأشد خطورة، خاصةً إذا كانت لديك الأعراض التالية:

  • التهاب المفاصل طويل الأمد.
  • الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي.
  • الأمراض التي تصيب القلب.

الاستخدام الوقائي للمضادات الحيوية

قد يصف اختصاصي الرعاية الصحية مضادًا حيويًا كإجراء حماية ووقاية، لكن بشرط حدوث الحالات الثلاث التالية معًا:

  • إذا كان من المعروف أن القُرادة التي لدغتك من نوع قُراد الغزلان.
  • إذا كنت تعيش في منطقة يتفشى فيها داء لايم أو سافرت إليها مؤخرًا.
  • إذا التصق هذا القراد بالجلد لمدة 36 ساعة أو أكثر.

المضادات الحيوية هي العلاج الوحيد الذي ثبتت فعاليته في علاج داء لايم. ولم تُثبت فعالية أي علاجات أخرى أو لم يُجرِ الباحثون تجارب عليها.

التوعك الصحي بعد الإصابة بداء لايم

ربما سمعتَ بمصطلح "داء لايم المزمن" من قبل. إنه مصطلح يستخدمه البعض للإشارة إلى الأعراض طويلة المدى التي يعتقدون أنها قد تكون مرتبطة بحالة مرَضية سابقة من داء لايم. لكن هذا التعريف للمصطلح غير دقيق. لقد أشارت الأبحاث إلى أن هذه الأعراض لا تتعلق بالتوعك الصحي المستمر الذي تسببه البكتيريا البورلية. تُظهر الأبحاث أيضًا أن أخذ المضادات الحيوية باستمرار لا يحسّن هذه الأعراض.

وقد يُشخّص بعض المصابين بهذه الأعراض بمتلازمة ما بعد علاج داء لايم (PTLDS). وقد تحدث المشكلات طويلة الأمد هذه بسبب:

  • العلاج غير المكتمل.
  • تكرار العدوى بداء لايم.
  • استجابة الجهاز المناعي لبقايا البكتيريا الميتة.
  • نشاط الجهاز المناعي الذي يؤذي الأنسجة السليمة، أو ما يُعرف بالمناعة الذاتية.
  • الحالات المرَضية الأخرى بخلاف داء لايم التي لم تُشخّص بعد.

إذا كانت لديك مخاوف صحية جديدة أو تواجه مشكلات صحية مستمرة بعد الإصابة بداء لايم، فتحدّث إلى فريق الرعاية الصحية. قد تكون الأعراض ناتجة عن عدة أسباب محتملة. يمكن أن يساعدك اختصاصي الرعاية الصحية في معرفة سبب الأعراض التي تشعر بها وإيجاد العلاج المناسب لك.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

إذا وجدت قُرادة على جسمك، فاتبع الخطوات الآتية لإزالتها:

  • القفازات. ارتدِ قفازات طبية أو ما شابهها إن أمكن لحماية يديك.
  • الملقط. استخدم ملقطًا برأس دقيق لمسك القُرادة بإحكام بالقرب من فمها ومن أقرب نقطة ممكنة من الجلد.
  • الإزالة. اسحب جسم القُرادة بعيدًا عن الجلد بهدوء وبطء دون عصر أو التواء. وإذا تبقت أجزاء من فَمِها، فأزلها بملقط نظيف.
  • التخلص. تخلص من القُرادة بوضعها في الكحول. ولا تسحقها لكي تتجنّب احتمال التعرض للبكتيريا. يمكن إلقاء القُرادة الميتة في الحوض أو المرحاض وإنزال الماء عليها. أو يمكن لفها برفق في شريط لاصق وإلقائها في سلة المهملات أو وضعها في علبة محكمة الغلق وتخزينها في المُجمِّد (الفريزر).
  • التخزين. يمكن فحص القُرادة لاحقًا إذا كنت تظن أنك مصاب بمرض ينقله القُراد. ضع القُرادة في علبة واكتب التاريخ عليها ثم ضَعها في المُجمِّد (الفريزر).
  • التنظيف. بعد إزالة القُرادة اغسل يديك ومكان اللدغة بالماء والصابون جيدًا أولاً. ثم استخدم الكحول لتنظيف المكان وتطهير يديك.

وتجنّب وضع الفازلين أو طلاء الأظافر أو الكحول أو عود ثقاب ساخن على القرادة.

التحضير للموعد

بناءً على أعراضك، قد تحتاج إلى زيارة اختصاصي الرعاية الصحية الأوّلية أو اختصاصي في علاج الأمراض المُعدية أو اختصاصي رعاية طارئة.

إذا كنت محتفظًا بالقُرادة التي لدغتك، فأحضرها معك إلى الموعد الطبي. إذا مارست أنشطة في مكان مفتوح مؤخرًا وتعرضت للدغة قُرادة أو أصبت بمرض ينقله القُراد، فاستعد للإجابة عن هذه الأسئلة:

  • إذا تعرضت للدغة قُرادة، فمتى حدث ذلك؟
  • في اعتقادك، متى تعرضت للقُراد؟
  • أين كنت أثناء ممارسة الأنشطة في المكان المفتوح؟

ما يمكن أن يقوم به الطبيب

استعد للإجابة عن هذه الأسئلة الإضافية واكتب الإجابات قبل الموعد الطبي.

  • ما الأعراض التي شعرت بها؟
  • متى بدأت؟
  • هل توجد أي أمور أدت إلى تحسن الأعراض أو تفاقمها؟
  • ما الأدوية والمكمّلات الغذائية والعلاجات العشبية والفيتامينات التي تتناولها بانتظام؟
  • هل أجريت أي تغييرات حديثة على الأدوية؟
  • هل لديك حساسية تجاه أي أدوية، أو هل لديك أي أنواع أخرى من الحساسية؟

© 1998-2026 مؤسسة مايو للتعليم والبحث الطبي (MFMER). جميع الحقوق محفوظة.
شروط الاستخدام

شعار ميديكلينيك في تذييل الصفحة

أرقام الطوارئ

  • الإسعاف 998
  • الشرطة 999

حمّل تطبيق ميديكلينيك

  • حمّله من App Store (Opens in a new tab)
  • احصل عليه من Google Play (Opens in a new tab)

عن ميديكلينيك الشرق الأوسط

  • من نحن
  • الجوائز والاعتمادات
  • الوظائف (Opens in a new tab)
  • التعليم
  • الأخبار
  • الجودة وسلامة المرضى
  • البحث العلمي

معلومات المرضى

  • الصحة الرقمية
  • الرعاية الصحية للشركات والموظفين
  • ابحث عن طبيب
  • ابحث عن الرعاية
  • الباقات الصحية
  • التأمين
  • فروعنا
  • معلومات المرضى
  • بوابة خدمات المرضى (Opens in a new tab)

المرضى من خارج الدولة

  • خطط لزيارتك
  • السياحة العلاجية

المهنيون في الرعاية الصحية

  • التعليم الطبي والتمريضي المستمر
  • الأطباء المستقلون
  • إحالة مريض
  • تحويل مريض

المكتبة الصحية

  • المقالات والمدونات
  • الأمراض والحالات
  • البودكاست
  • الأعراض
  • العلاجات والإجراءات

الدعم

  • اتصل بنا
  • الرعاية الطارئة
  • من نحن
  • الجوائز والاعتمادات
  • الوظائف (Opens in a new tab)
  • التعليم
  • الأخبار
  • الجودة وسلامة المرضى
  • البحث العلمي
  • الصحة الرقمية
  • الرعاية الصحية للشركات والموظفين
  • ابحث عن طبيب
  • ابحث عن الرعاية
  • الباقات الصحية
  • التأمين
  • فروعنا
  • معلومات المرضى
  • بوابة خدمات المرضى (Opens in a new tab)
  • خطط لزيارتك
  • السياحة العلاجية
  • التعليم الطبي والتمريضي المستمر
  • الأطباء المستقلون
  • إحالة مريض
  • تحويل مريض
  • المقالات والمدونات
  • الأمراض والحالات
  • البودكاست
  • الأعراض
  • العلاجات والإجراءات
  • اتصل بنا
  • الرعاية الطارئة
© 2026 ميديكلينيك الشرق الأوسط. جميع الحقوق محفوظةسياسة ملفات تعريف الارتباطبيان الخصوصيةإشعار خصوصية المرضىشروط الاستخدامالأخلاقياترقم ترخيص وزارة الصحة: QQ10NERF-081225
  • X (Opens in a new tab)
  • LinkedIn (Opens in a new tab)
  • Facebook (Opens in a new tab)
  • Instagram (Opens in a new tab)
  • YouTube (Opens in a new tab)