logo - blueLogo - white
ابحث عن طبيبما الجديد
اتصل بنا
الحساب (Opens in a new tab)
logo - blueLogo - white
  • …
  • الرئيسية
  • الحالات الصحية
  • التهاب الوتر
حالة صحية

التهاب الوتر

قد تؤدي الأنشطة المتكررة والتمارين الرياضية إلى إجهاد الأوتار، ما يُسبب الشعور بالألم والتورّم.

  • نظرة عامة
  • الأعراض
  • الأسباب
  • عوامل الخطورة
  • المضاعفات
  • الوقاية
  • التشخيص
  • المعالجة
  • نمط الحياة وعلاجات منزلية
  • التحضير للموعد

نظرة عامة

يشير التهاب الأوتار إلى تورّم وتهيج جديد أو مفاجئ يصيب الوتر. الأوتار أحبالٌ ليفية سميكة تربط العضلات بالعظام. ويُسبب التهاب الأوتار إيلامًا عند اللمس خارج المفصل مباشرة.

قد يصيب هذا الالتهاب أي وتر، لكن غالبًا يصيب المنطقة حول الكتفين والمرفقين والمعصمين والوركين والركبتين والكعبين. ويُسمى التهاب الأوتار أحيانًا اعتلال الأوتار، وهو مصطلحٌ شامل للحالات المرَضية التي تصيب الوتر.

يمكن علاج معظم حالات التهاب الأوتار بأخذ قسط من الراحة والعلاج الطبيعي وتناول أدوية لتخفيف الألم. علمًا بأن التهاب الأوتار المزمن يمكن أن يؤدي إلى حدوث تمزق في الوتر، ما قد يتطلب تدخلاً جراحيًا.

الأعراض

تظهر أعراض التهاب الأوتار غالبًا في موضع ارتباط الوتر بالعظم. وقد تشمل تلك الأعراض ما يلي:

  • ألم يُوصف عادةً بأنه ألم ضعيف خاصة عند تحريك المفصل أو الطرف المصاب.
  • تيبّس أو ضعف العضلات في المنطقة المصابة.
  • إيلام عند اللمس.
  • تورّم بسيط.

متى تزور الطبيب

يمكن علاج معظم حالات التهاب الأوتار باتباع تدابير الرعاية الذاتية، مثل أخذ قسط من الراحة ووضع الثلج على المنطقة المصابة وتناوُل مسكنات الألم. استشِر اختصاصي الرعاية الصحية إذا لم تخف الأعراض خلال بضعة أيام أو كانت تعوق ممارسة الأنشطة اليومية.

الأسباب

قد يحدث التهاب الأوتار بسبب الإفراط في تكرار نشاط معين، لكن تكرار الحركة نفسها بمرور الوقت هو السبب الأكثر شيوعًا، إذ يُصاب بعض الأشخاص بالتهاب الأوتار بسبب أن أعمالهم أو هواياتهم تتضمن حركات يكررونها مرارًا وتكرارًا. فبعض الوظائف، مثل النجارة أو طلاء المنازل أو الرياضات، مثل البيسبول والتنس والغولف، تتطلب تكرار الحركات نفسها. ومع مرور الوقت، يؤدي ذلك إلى إجهاد الأوتار. ينشأ التهاب الأوتار في العديد من الحالات من دون سبب واضح.

ويمكن أن تؤثر الطريقة التي تتحرك بها أثناء ممارسة الرياضة أو الأنشطة المختلفة على خطر إصابتك بالتهاب الأوتار. وقد تؤدي الحركة بصورة غير صحيحة إلى إجهاد الأوتار. وبالتالي فإن الحركة بطريقة سليمة أمر بالغ الأهمية، وخصوصًا عند الاضطرار إلى تكرار الحركات لممارسة الرياضات أو أداء الأعمال.

عوامل الخطورة

تشمل عوامل الخطورة للإصابة بالتهاب الأوتار التقدم في العمر وممارسة وظائف تتضمن القيام بالحركة نفسها مرارًا وتكرارًا. وقد تزيد بعض الحالات المرَضية وبعض الأدوية أيضًا خطر التعرض للإصابة.

العمر

تصبح الأوتار أقل مرونة مع التقدم في العمر، الأمر الذي يجعلها أكثر عرضة للإصابة. وغالبًا تستغرق عملية شفاء الأوتار وتعافيها بعد نشاط ما وقتًا طويلاً نظرًا إلى التقدم في العمر.

العمل

تشيع الإصابة بالتهاب الأوتار أكثر بين أشخاص مثل البستانيين وأصحاب الحرف اليدوية الذين تتطلب وظائفهم ما يلي:

  • حركات متكررة.
  • وضعيات غير مريحة.
  • رفع اليد فوق مستوى الرأس كثيرًا.
  • الاهتزاز.
  • حركات قسرية.

الأنشطة

عند ممارسة الأنشطة البدنية، قد تزيد العوامل الآتية من خطر الإصابة بالتهاب الأوتار:

  • الزيادة المفاجئة في الحمل التدريبي أو شدة التدريب.
  • تخصيص وقت أقل من اللازم للتعافي بعد الإصابة، أو للاعتياد على ممارسة النشاط البدني مجددًا بعد فترة إجازة.
  • الأسطح الصلبة، مثل الأرضيات الخرسانية أو أرضيات الصالة الرياضية.
  • استخدام تجهيزات رديئة، مثل الأحذية القديمة أو أحذية لا تتضمن دعمًا.
  • اتخاذ وضعية أو هيئة غير سليمة للجسم، مثل الهيئة غير السليمة عند لعب التنس أو رمي الكرة.

الحالات الطبية والأدوية

إذا كنت مصابًا بحالات طبية معينة —مثل السكري— أو تتناول أدوية محددة، فيمكن أن يزداد خطر إصابتك بالتهاب الأوتار. تشمل الأدوية التي قد تزيد خطر الإصابة ما يلي:

  • المضادات الحيوية المعروفة باسم الفلوروكينولونات.
  • كورتيكوستيرويدات، مثل الكورتيزون.
  • الأدوية الخافضة للكوليسترول، وتُستخدم لتقليل معدلات الكوليسترول.
  • مثبطات الأروماتاز، وتُستخدم لتقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.
  • تلقي هرمون التستوستيرون بجرعات مفرطة أو ستيرويدات بنائية أخرى.

المضاعفات

يمكن أن يزيد التهاب الأوتار احتمالات الإصابة بتمزق الأوتار عند تركه من دون علاج. وقد يحتاج الوتر الممزق بالكامل إلى الجراحة.

الوقاية

لتقليل احتمالات الإصابة بالتهاب الأوتار، اتبع هذه الاقتراحات:

  • لا تُجهد نفسك. تجنّب ممارسة الأنشطة التي تضع ضغطًا بالغًا على الأوتار، خاصةً لفترات طويلة. وإذا شعرت بألم أثناء نشاط معين، فتوقف وخذ قسطًا من الراحة.
  • نوّع الأنشطة. إذا سبّب لك أحد الأنشطة أو التمارين ألمًا، فخذ استراحة منه وجرّب نشاطًا آخر. يمكن أن يساعدك تنويع التمارين على الجمع بين ممارسة التمارين عالية الشدة مثل الجري، والتمارين الأقل شدة مثل ركوب الدراجات الهوائية أو السباحة.
  • حسّن طريقة أدائك. إذا لم تكن تمارس الأنشطة أو التمارين بطريقة صحيحة، فقد تُعرّض نفسك للإصابة بمشكلات في الأوتار. لذلك فكّر بشأن تلقي دروس أو إرشادات احترافية عند بدء ممارسة رياضة جديدة أو استخدام أجهزة التمارين الرياضية.
  • تحرّك بطريقة صحيحة أثناء العمل. تأكد من ضبط وضع الكرسي ولوحة المفاتيح وسطح المكتب بشكل صحيح وبارتفاع ملائم لطولك وطول ذراعك والمهام التي تؤديها. يمكن أن يساعدك ذلك في حماية المفاصل والأوتار من التعرّض للإجهاد.
  • هيّئ عضلاتك. احرص على تقوية العضلات المستخدمة في النشاط أو الرياضة. على سبيل المثال، إذا كنت تلعب كرة السلة، فاستخدم أوزانًا لتقوية العضلات التي تحتاج إلى استخدامها. تساعد تقوية العضلات التي تستخدمها في تحمّل الضغط والتحميل عليها بشكل أفضل وتقليل خطر التعرض للإصابة.

التشخيص

يكون الفحص البدني كافيًا غالبًا لتشخيص التهاب الأوتار. قد يضغط اختصاصي الرعاية الصحية على المفصل المصاب ويحركه في أوضاع مختلفة.

وقد يستعين أحيانًا ببعض الاختبارات التصويرية للمساعدة بشأن التشخيص. وقد تشمل الاختبارات التصويرية ما يلي:

  • الأشعة السينية. يمكن أن يُظهر هذا الاختبار التصويري وجود نتوءات عظمية أو أسباب محتملة أخرى للألم الذي تشعر به، مثل التهاب المفاصل. وقد يستخدم اختصاصي الرعاية الصحية الأشعة السينية لاستبعاد الحالات الأخرى التي قد تكون السبب في الأعراض التي تشعر بها.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية. يستخدم هذا النوع من الاختبارات التصويرية موجات صوتية لإنتاج صور للبنية الداخلية للجسم، مثل العضلات والأوتار.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). يستخدم جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي موجات راديوية ومجالاً مغناطيسيًا لالتقاط صور تفصيلية للمنطقة المصابة.
  • .

المعالجة

يهدف علاج التهاب الأوتار إلى تخفيف الألم وتقليل التهيج والوقاية من الحالات التي قد تصيب الأوتار في المستقبل. قد تكون الرعاية الذاتية، مثل الحصول على قسط من الراحة واستعمال الثلج وتناول مسكنات الألم، هي كل ما يحتاج إليه الشخص المصاب. إلا أن التعافي التام قد يستغرق عدة أشهر.

يمكن أن يساعد تغيير طريقة ممارستك لأنشطة معينة وممارسة تمارين العلاج الطبيعي في تحسين الألم والوقاية من الإصابات المستقبلية. وتشمل خيارات العلاج الأخرى الإجراءات الجراحية والإجراءات غير المتوغلة.

قد تشمل خيارات علاج التهاب الأوتار ما يلي:

الأدوية

قد تخفف المسكنات، مثل الأسبرين أو نابروكسين الصوديوم (Aleve) أو إيبوبروفين (Advil و Motrin IB وغيرهما) أو أسيتامينوفين (تايلنول وغيره)، من الألم. ويمكن أيضًا استخدام جل أو كريمات تخفيف الألم على الجلد.

العلاج الطبيعي

يمكن أن تساعد تمارين العلاج الطبيعي في تقوية العضلات والأوتار في المنطقة المصابة. ويمكنك ممارسة تمارين المقاومة لعلاج كثير من الحالات المرَضية طويلة الأمد المرتبطة بالأوتار بفعالية.

الإجراءات الطبية

في الحالات التي لا تختفي فيها الأعراض بالعلاج الطبيعي، فقد يقترح اختصاصي الرعاية الصحية:

  • حُقَن الستيرويد. يختلف مستوى فعالية حُقَن الستيرويد لعلاج التهاب الأوتار حسب الحالة. غالبًا يساعد حقن الستيرويد حول الوتر الملتهب في تخفيف الألم بسرعة، رغم أن تسكين الألم قد يكون مؤقتًا. لكن يمكن لحُقَن الستيرويد المتكررة أن تُضعف الوتر وتزيد من خطر تمزق الأوتار بمرور الوقت.
  • الوخز الجاف بالإبر. في هذا الإجراء الطبي، يُجري اختصاصي الرعاية الصحية ثقوبًا صغيرة في الوتر باستخدام إبرة رفيعة. وقد يُخفف هذا الإجراء الطبي من الشعور بالألم في الوتر.
  • العلاج بالموجات الصادمة. يَستخدم هذا العلاج بالموجات الصادمة موجات صوتية عالية الطاقة أو موجات ضغط لعلاج الأنسجة أو العظام المصابة. تعمل هذه الموجات على تعزيز تدفق الدم للمساعدة في التئام الأنسجة. يُجرى العلاج باستخدام جهاز محمول باليد يُوضع على الجلد.
  • العلاج بالموجات فوق الصوتية. يَستخدم هذا العلاج الموجات الصوتية لتوليد الحرارة في الأنسجة. يمكن أن يؤدي هذا العلاج إلى تعزيز التعافي في الوتر المتضرر من خلال زيادة تدفق الدم إلى المنطقة.
  • العلاج باستخدام البلازما الغنية بالصفيحات. يتضمن هذا العلاج سحب عينة من دمك وتدوير الدم لفصل الصفائح الدموية وفصل عوامل الالتئام الأخرى. وبعد ذلك، يُحقَن المحلول في منطقة تهيج الوتر طويل الأمد.
  • الجراحة. قد يستدعي الأمر الخضوع للجراحة لترميم الوتر، بناءً على مدى خطورة إصابة الوتر، وخاصةً عند تمزق الوتر بعيدًا عن العظم. توجد إجراءات طبية طفيفة التوغل وأخرى تستدعي الجراحة المفتوحة. عادةً ينتج عن الإجراء الجراحي طفيف التوغل ألم أقل وتعافي أسرع من الإجراء الجراحي المفتوح. يتطلب الإجراء الطبي الذي يستدعي الفتح عمل شق جراحي أكبر. يعتمد نوع الإجراء الطبي المثالي لك على نوع إصابة الوتر وموقعها.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

لعلاج التهاب الأوتار في المنزل، يمكنك الحصول على قسط من الراحة واستخدام الثلج ولَف الجزء المصاب بضمادة ضاغطة ورفعه، إذ قد يساعد هذا العلاج في التعافي سريعًا والوقاية من حدوث مشكلات إضافية.

  • الراحة. تجنّب الأنشطة التي تزيد الألم أو التورّم، ولا تحاول العمل أو اللعب أثناء الشعور بالألم. يتطلب الشفاء الحصول على بعض الراحة، ولكن هذا لا يعني البقاء في الفراش، إذ يمكنك ممارسة التمارين الرياضية والأنشطة الأخرى التي لا تضغط على الوتر المصاب. وربما تكون السباحة والتمارين المائية خيارات مناسبة.
  • الثلج. لتقليل الألم والتشنجات العضلية والتورّم، ضع الثلج على المنطقة المصابة لمدة تصل إلى 20 دقيقة عدة مرات يوميًا. ويمكن أن تساعد الكمادات الباردة أو التدليك بالثلج أو الجلوس في حوض استحمام به ثلج مذاب وماء على تحسن الحالة. للتدليك بالثلج، املأ كوبًا ورقيًا بالماء وجمّده، وبعد تجميده أمسك الكوب ومرّر الثلج على الجلد مباشرة.
  • الضغط. يمكن أن يؤدي التورّم إلى فقدان قدرة المفصل المصاب على الحركة، لذا احرص على لَف المنطقة المصابة بإحكام حتى يتوقف التورّم. ويمكنك استخدام اللفافات أو الضمادات المرنة.
  • الرفع. إذا كان التهاب الأوتار يؤثر على ركبتك، فارفع الساق المصابة فوق مستوى القلب لتقليل التورّم.

الراحة هي العامل الأساسي في علاج التهاب الأوتار، لكن عدم تحريك المفاصل قد يؤدي إلى تيبسها. لذا، بعد منح الجزء المصاب قسطًا من الراحة لعدة أيام، ابدأ بتحريكه بلطف بكامل نطاق حركته لتحافظ على مرونة المفاصل.

التحضير للموعد

قد تبدأ العلاج بالتحدّث إلى اختصاصي الرعاية الصحية المتابع للعائلة. قد تُحال إلى اختصاصي في الطب الرياضي أو الطب الجسدي والتأهيل.

ما يمكنك فعله

قد يكون من الجيد إعداد قائمة بما يلي:

  • تفاصيل الأعراض التي تشعر بها.
  • الحالات المرَضية الأخرى التي أُصبت بها.
  • الحالات المرَضية الطبية التي أُصيب بها والداك وإخوتك وأخواتك.
  • كل الأدوية والفيتامينات التي تتناوَلها وجرعاتها.
  • الأسئلة التي ترغب في طرحها على فريق الرعاية.

فيما يلي بعض الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها بشأن التهاب الأوتار:

  • ما السبب الأرجح للأعراض التي أشعر بها؟
  • هل هناك أسباب محتملة أخرى؟
  • ما الاختبارات التي يجب أن أخضع لها؟
  • ما العلاج الذي توصي به؟
  • لديّ مشكلات طبية أخرى. كيف يمكنني التعامل معها بأفضل طريقة؟
  • هل سيتعين عليّ تقليل نشاطي؟
  • ما تدابير الرعاية الذاتية التي يمكنني اتباعها في المنزل؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المحتمل أن يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية أسئلة، مثل:

  • أين تشعر بالألم؟
  • متى بدأ إحساسك بالألم؟
  • هل بدأ الألم بشكل مفاجئ أم تدريجي؟
  • ما طبيعة عملك؟
  • ما هواياتك؟ ماذا تفعل للترفيه عن نفسك؟
  • هل سألت عن الطرق المناسبة التي يمكنك بها أداء أنشطتك؟
  • هل تشعر بالألم أو يزداد ألمك سوءًا عند ممارسة أنشطة معينة مثل صعود الدرج أو عند الجثو على ركبتيك؟
  • هل وقعت أو تعرّضت لأي نوع من الإصابات مؤخرًا؟
  • ما العلاجات التي جربتها في المنزل؟
  • ماذا كان تأثير تلك العلاجات؟
  • هل هناك ما يحسّن من الأعراض التي تشعر بها؟
  • ما الذي يجعل الأعراض تتفاقم، إن وُجِد؟

© 1998-2026 مؤسسة مايو للتعليم والبحث الطبي (MFMER). جميع الحقوق محفوظة.
شروط الاستخدام

شعار ميديكلينيك في تذييل الصفحة

أرقام الطوارئ

  • الإسعاف 998
  • الشرطة 999

حمّل تطبيق ميديكلينيك

  • حمّله من App Store (Opens in a new tab)
  • احصل عليه من Google Play (Opens in a new tab)

عن ميديكلينيك الشرق الأوسط

  • من نحن
  • الجوائز والاعتمادات
  • الوظائف (Opens in a new tab)
  • التعليم
  • الأخبار
  • الجودة وسلامة المرضى
  • البحث العلمي

معلومات المرضى

  • الصحة الرقمية
  • الرعاية الصحية للشركات والموظفين
  • ابحث عن طبيب
  • ابحث عن الرعاية
  • الباقات الصحية
  • التأمين
  • فروعنا
  • معلومات المرضى
  • بوابة خدمات المرضى (Opens in a new tab)

المرضى من خارج الدولة

  • خطط لزيارتك
  • السياحة العلاجية

المهنيون في الرعاية الصحية

  • التعليم الطبي والتمريضي المستمر
  • الأطباء المستقلون
  • إحالة مريض
  • تحويل مريض

المكتبة الصحية

  • المقالات والمدونات
  • الأمراض والحالات
  • البودكاست
  • الأعراض
  • العلاجات والإجراءات

الدعم

  • اتصل بنا
  • الرعاية الطارئة
  • من نحن
  • الجوائز والاعتمادات
  • الوظائف (Opens in a new tab)
  • التعليم
  • الأخبار
  • الجودة وسلامة المرضى
  • البحث العلمي
  • الصحة الرقمية
  • الرعاية الصحية للشركات والموظفين
  • ابحث عن طبيب
  • ابحث عن الرعاية
  • الباقات الصحية
  • التأمين
  • فروعنا
  • معلومات المرضى
  • بوابة خدمات المرضى (Opens in a new tab)
  • خطط لزيارتك
  • السياحة العلاجية
  • التعليم الطبي والتمريضي المستمر
  • الأطباء المستقلون
  • إحالة مريض
  • تحويل مريض
  • المقالات والمدونات
  • الأمراض والحالات
  • البودكاست
  • الأعراض
  • العلاجات والإجراءات
  • اتصل بنا
  • الرعاية الطارئة
© 2026 ميديكلينيك الشرق الأوسط. جميع الحقوق محفوظةسياسة ملفات تعريف الارتباطبيان الخصوصيةإشعار خصوصية المرضىشروط الاستخدامالأخلاقياترقم ترخيص وزارة الصحة: QQ10NERF-081225
  • X (Opens in a new tab)
  • LinkedIn (Opens in a new tab)
  • Facebook (Opens in a new tab)
  • Instagram (Opens in a new tab)
  • YouTube (Opens in a new tab)