
الدكتور أدريان ستانلي
الرئيس التنفيذي للشؤون الأكاديمية ورئيس قسم البحث والتعليم
تخضع الأبحاث في ميديكلينيك الشرق الأوسط لمراجعة دقيقة وإشراف مستمر لضمان سلامة أسسها العلمية، وإلتزامها بالضوابط التنظيمية، والحفاظ على سلامة المشاركين فيها.

لا يكفي إعتماد الدراسة والسماح ببدء تنفيذها لضمان أبحاث رصينة وآمنة وفعّالة، بل يتطلب ذلك متابعة مستمرة. وفي ميديكلينيك الشرق الأوسط، يبدأ الإشراف منذ تقديم مقترح الدراسة ويستمر طوال مراحل تنفيذها.
قبل بدء أي بحث، تراجع لجنة أخلاقيات البحث (REC) كل مشروع للتأكد من إستيفائه المعايير الأخلاقية، وسلامة أسسه العلمية، ومراعاة سلامة المشاركين في تصميمه. وتشمل المراجعة تصميم الدراسة، والمعلومات المقدّمة للمشاركين، وآلية الحصول على موافقتهم، والمخاطر والفوائد المحتملة، والتدابير المتّخذة لحمايتهم.
ومع بدء الدراسة، تتابع المجموعة الإستشارية للأبحاث (RAG) سير تنفيذها في منشآت ميديكلينيك الشرق الأوسط. وتُسهم في متابعة الأنشطة البحثية، ورصد التحديات التشغيلية، وتبادل المستجدات بين مكتب الأبحاث والمنشآت، ودعم تنفيذ الدراسات بأمان ووفق معايير موحّدة في جميع منشآت المجموعة.
وتتكامل أدوار لجنة أخلاقيات البحث والمجموعة الإستشارية للأبحاث لضمان مراجعة الدراسات بعناية قبل إنطلاقها، ومواصلة تنفيذها بمسؤولية ووفق معايير موحّدة، مع مراعاة سلامة المشاركين في جميع مراحلها.
تراجع لجنة أخلاقيات البحث (REC) طيفًا واسعًا من الأبحاث في ميديكلينيك الشرق الأوسط، يشمل التجارب السريرية، والأبحاث التعليمية، وإستطلاعات آراء الموظفين، وغيرها من الأنشطة البحثية.
تستند اللجنة في عملها إلى مبادئ الممارسة السريرية الجيدة المعترف بها دوليًا (ICH-GCP)، وتحدّد مستوى المراجعة بما يتناسب مع طبيعة الدراسة ودرجة تعقيدها. فقد يكفي تقييم مبسّط للأبحاث الأقل تعقيدًا والأدنى خطورة، بينما تخضع التجارب الأكبر حجمًا أو الأكثر تعقيدًا لمراجعة أكثر تفصيلًا من قِبل اللجنة.
وعندما تستدعي الدراسة إجراء تعديلات، يمكن للجنة تزويد الباحثين بملاحظات تفصيلية تساعدهم على تحسين البحث قبل المضيّ فيه.
تضم لجنة أخلاقيات البحث نحو 15 عضوًا يمثلون مجموعة متنوعة من الخبرات ووجهات النظر الطبية والمهنية والمستقلة. ويرأس اللجنة الدكتور أدريان ستانلي، وتضم أطباء وكوادر تمريض وصيادلة ومديري مستشفيات وممثلين عن مكتب الأبحاث، إلى جانب عضو مستقل من غير المتخصصين.
وتكتسب هذه النظرة المستقلة أهمية خاصة، إذ يسهم العضو المستقل من غير المتخصصين في ضمان تقييم الأبحاث ليس من المنظور الطبي فحسب، بل أيضًا من منظور المرضى والمجتمع الأوسع.
وبحكم عمل اللجنة ضمن ميديكلينيك الشرق الأوسط، يتمتع أعضاؤها بفهم جيد لطبيعة المؤسسة ومنشآتها والفئات التي تخدمها، ما يضيف سياقًا مهمًا إلى عملية المراجعة قبل إحالة الأبحاث عبر المسارات المعتمدة لدى دائرة الصحة بأبوظبي أو هيئة الصحة بدبي.
تضم المجموعة الإستشارية للأبحاث ممثلين من مختلف منشآت ميديكلينيك الشرق الأوسط، من بينهم عادةً المديرون الطبيون أو من ينوب عنهم من القيادات العليا في كل منشأة، إلى جانب ممثلين عن مكتب الأبحاث وزملاء يشاركون في تنفيذ الدراسات.
ويتيح هذا التمثيل الواسع للمجموعة تكوين صورة واضحة وشاملة عن الأنشطة البحثية في ميديكلينيك الشرق الأوسط. فمن خلال جمع المستجدات الواردة من المنشآت ومكتب الأبحاث، تستطيع المجموعة متابعة تقدّم الدراسات، ورصد التحديات التشغيلية أو المخاوف المتعلقة بالسلامة، والمساعدة في حل المشكلات وتذليل العقبات التي تعوق سير العمل، وتحديد مواضع الحاجة إلى دعم إضافي، وتبادل أساليب العمل الناجحة بين المنشآت.
تتولى الدكتورة راكشيندا مجيب، مديرة المشاريع البحثية، قيادة المجموعة الإستشارية للأبحاث، التي تسهم في تعزيز التواصل والتنسيق بين المنشآت. وتتيح المجموعة للقيادات رؤية أوضح للأنشطة البحثية في مختلف المنشآت، بما يساعد على رصد التحديات مبكرًا وتبادل الخبرات والدروس المستفادة على نطاق أوسع.
إذا رغبت في معرفة المزيد عن آليات مراجعة الأبحاث وإعتمادها والإشراف عليها في ميديكلينيك الشرق الأوسط، يمكن لمكتب الأبحاث مساعدتك وإرشادك إلى الجهة المناسبة.