
الدكتور أدريان ستانلي
الرئيس التنفيذي للشؤون الأكاديمية ورئيس قسم البحث والتعليم
تعرّف على ما قد تنطوي عليه المشاركة في الأبحاث، وما ينبغي أن تعرفه قبل إتخاذ قرارك، وكيف نحمي معلوماتك وحقوقك.

تمثّل الأبحاث في ميديكلينيك الشرق الأوسط جزءًا من سعينا المستمر إلى التعلّم وطرح التساؤلات وتحسين الرعاية. وقد تتاح للمرضى في مختلف منشآتنا فرص للمشاركة في دراسات تستكشف علاجات جديدة وأساليب مختلفة لتقديم الرعاية، وتبحث في أسئلة مهمة قد تغيّر فهمنا للصحة والعلاج.
تختلف دوافع المشاركة في الأبحاث من شخص إلى آخر، فالبعض يأمل أن تتيح له المشاركة خيارات جديدة لرعايته، فيما يرغب آخرون في الإسهام بما يعود بالنفع على غيرهم. وحتى عندما لا تقدّم الدراسة فائدة شخصية مباشرة، قد تساعد المشاركة فيها على إثراء المعرفة التي يمكن أن تسهم في تحسين الرعاية للمرضى مستقبلًا.
تختلف متطلبات المشاركة بحسب طبيعة الدراسة، فبعض الأبحاث يتطلّب مشاركة فعلية منك، بينما يكتفي بعضها الآخر بإستخدام المعلومات التي تُجمع أثناء تلقّيك الرعاية. وقبل أن تتّخذ قرارك، سيوضح لك فريق الأبحاث بالتفصيل ما يُطلب منك. وقد تشمل المشاركة ما يلي:
المشاركة في أي دراسة قرار يعود إليك دائمًا. وستحصل على معلومات عن الدراسة قبل إتخاذ قرارك، وسيُطلب منك تقديم موافقتك المستنيرة. ولك كامل الحق في رفض المشاركة دون أن يؤثر ذلك على رعايتك أو علاجك. وإذا إخترت المشاركة، يمكنك الإنسحاب في أي وقت ولأي سبب.
نتعامل مع بياناتك بأمان وسرّية. وفي كثير من الدراسات، تُحذف التفاصيل الشخصية أو تُخفى هوية أصحاب البيانات. وسنوضّح لك كيفية إستخدام معلوماتك وتخزينها بما يتوافق مع القوانين المعمول بها في دولة الإمارات والمعايير الأخلاقية.
قبل أن تتّخذ قرارك، ينبغي أن تكون لديك صورة واضحة عمّا تتضمّنه الدراسة وما قد تعنيه المشاركة فيها بالنسبة لك. وعلى فريق الأبحاث أن يشرح لك التفاصيل المهمة، ويمنحك وقتًا لطرح أسئلتك، ويتأكّد من أنك تعرف ما يمكنك توقّعه. وفي كل دراسة، ستحصل على معلومات توضّح ما يلي:

قبل بدء أي دراسة في ميديكلينيك الشرق الأوسط، يراجعها خبراء في الطب وأخلاقيات البحث، ويجب أن تستوفي متطلبات الجهات الصحية المختصّة. وتساعد هذه المراجعات على التأكّد من ملاءمة الدراسة، وتقييم مخاطرها بعناية، وتوفير الحماية اللازمة للمشاركين فيها.
سواء كانت لديك أسئلة حول المشاركة في دراسة، أو رغبت في معرفة المزيد عن الأبحاث في ميديكلينيك الشرق الأوسط، أو كنت مهتمًا بدعم برامجنا البحثية، فإن فريقنا هنا لمساعدتك.