ميديكلينيك في المنزل
رعاية موثوقة تصلك الآن إلى باب منزلك. تقدم لك "ميديكلينيك في المنزل" دعمًا طبيًا يناسب احتياجاتك أينما كنت في دولة الإمارات.

لماذا تختار ميديكلينيك الشرق الأوسط للرعاية المنزلية؟
فريق تثق به
رعاية صحية تناسب نمط حياتك
رعاية تناسب احتياجاتك
خدمات الرعاية المنزلية في مختلف أنحاء دولة الإمارات
ميديكلينيك في المنزل: دعم للتعامل مع الأمراض المزمنة
"ميديكلينيك في المنزل" برنامج لإدارة الأمراض المزمنة يجمع بين الرعاية الصحية الافتراضية والحضورية، ليقدم لك خطة علاجية تناسب احتياجاتك ورعاية متكاملة وأنت في منزلك أو مكان عملك.
ستبقى على تواصل مع فريق طبي مخصص لرعايتك، يتابع صحتك ويقدم لك الدعم للمساعدة على تحسين نتائج العلاج وتعزيز عافيتك. وتُقدَّم الخدمات افتراضيًا وحضوريًا بحسب الضرورة الطبية.
تعاونّا مع "هوما" (Huma) لتطوير تطبيق يساعدك على متابعة صحتك وفهمها. وتبقى المعلومات التي تشاركها عبر التطبيق خاصة وآمنة، ولا تُشارَك إلا مع فريق رعايتك ليتمكن من فهم حالتك الصحية.
كيف تسير خطة رعايتك
يبني برنامج "ميديكلينيك في المنزل" علاقة رعاية صحية مستمرة بينك وبين فريق رعايتك، من خلال التواصل المستمر والمتابعة في الوقت المناسب.
سيُخصَّص لك فريق رعاية يحرص على راحتك، ويجري جولات تمريضية افتراضية واستشارات عن بُعد، ويتولى حجز المواعيد والمتابعة. ويرتّب الفريق أيضًا توفير أدويتك وأي معدات لازمة، بالتوافق مع جهة التأمين الصحي، ويوصلها إلى منزلك.
يراقب فريق رعايتك علاماتك الحيوية وأعراضك ويتدخل عند الحاجة، مع ضبط تذكيرات داخل التطبيق لمساعدتك على تسجيل قراءاتك وأعراضك.
مزايا ميديكلينيك في المنزل
- التدخل المبكر: الاستجابة السريعة لقراءاتك الطبية للمساعدة على الوقاية من المضاعفات
- الراحة: تلقي الرعاية وأنت في منزلك أو مكان عملك
- تسهيل الوصول إلى الرعاية وتوسيع نطاقه: الحصول على الرعاية الصحية من خلال أطباء الرعاية الأولية، مع خدمات شاملة عن بُعد
- رضا المرضى: دعم خطة رعايتك بالمتابعة المنتظمة
- تحسين إدارة المرض والسيطرة عليه: لتحقيق نتائج صحية أفضل
- رعاية عالية الجودة: فريق ميديكلينيك الشرق الأوسط ذو الخبرة هو حلقة وصلك بمنظومة الرعاية الصحية، وفق أفضل الممارسات الدولية
- الإدارة الذاتية: مساعدتك على فهم حالتك الصحية، بما يشمل التغذية والتمارين الرياضية، لتتمكن من التعامل معها بثقة
من يمكنه الاستفادة من هذه الخدمات؟
صُمّم برنامج "ميديكلينيك في المنزل" لتمكين الجميع، في مختلف مراحل حياتهم وحالاتهم الصحية، من الحصول على رعاية طبية متميزة في بيئة مألوفة وداعمة. وهي مثالية للفئات التالية:
- كبار السن الذين يحتاجون إلى دعم طبي آمن ومستمر
- المرضى الذين يتعافون من جراحة أو إقامة في المستشفى
- الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة ويحتاجون إلى متابعة منتظمة
- المهنيون المشغولون الذين لا يتوفر لديهم وقت كافٍ لزيارة العيادات
- الأمهات الجدد والأسر التي تتأقلم مع انضمام مولود جديد إليها
اختر الرعاية الصحية المناسبة بثقة
التمييز بين الحالات التي يمكن التعامل معها في المنزل وتلك التي تستدعي الذهاب إلى الطوارئ أساسي لتحقيق أفضل النتائج. وتوفر خيارات الرعاية المنزلية، مثل خدمة الطبيب في المنزل، راحة فعلية مع الحفاظ على السلامة وجودة الرعاية الطبية.
في الحالات الطارئة الواضحة، قد ينقذ الذهاب إلى قسم الطوارئ الحياة. أما إذا كان لديك أمر صحي مهم لكنه غير عاجل، فإن طلب زيارة طبيب إلى المنزل عبر ميديكلينيك الشرق الأوسط يتيح لك رعاية مهنية سريعة دون توتر لا داعي له.
إذا كنت تواجه مشكلة طبية غير حرجة في المنزل، ولم تكن متأكدًا من حاجتها إلى رعاية الطوارئ، فتواصل معنا لمناقشة أعراضك وحجز زيارة طبيب إلى المنزل.
زيارة منزلية أم قسم الطوارئ؟ تعرّف إلى خياراتك
قد تساعدك الإرشادات التالية على التفكير في الخيار الأنسب لحالتك، لكنها لا تغني عن المشورة الطبية المتخصصة. إذا ساورك الشك في أي وقت، أو كنت أنت أو أحد الموجودين معك في حالة صحية خطيرة، فاطلب المساعدة الطارئة أو توجّه إلى أقرب قسم طوارئ.
متى تكون زيارة الطبيب إلى المنزل مناسبة؟
- حمى مرتفعة مع أعراض خفيفة لدى المرضى الأكثر عرضة للمضاعفات: إذا أصيب رضيع أو شخص مسن بحمى مستمرة، تتجاوز مثلًا 39 درجة مئوية (102 درجة فهرنهايت)، دون ضيق شديد في التنفس أو تشوش ذهني، فيمكن للطبيب الزائر تقييم خطر الجفاف وفحص العلامات الحيوية وبدء العلاج سريعًا، دون الحاجة إلى الذهاب إلى الطوارئ.
- العناية بالجروح البسيطة أو الغرز: إذا احتاجت الغرز إلى تغيير الضماد في زيارة متابعة أو إلى إزالتها، فقد تغنيك زيارة الطبيب المنزلية عن الذهاب إلى العيادة، مع ضمان فحص الجرح والعناية بنظافته على نحو سليم.
- المرضى الذين تحدّ صعوبة الحركة من تنقلهم: قد يستفيد مريض مسن يتعافى من جراحة، أو شخص يعاني من إعاقة حركية، من التقييم المنزلي لحالات بسيطة، مثل عدوى المسالك البولية أو الجفاف الخفيف، أكثر بكثير من زيارة المستشفى.
- الأمراض المزمنة المستقرة التي تتفاقم أعراضها فجأة: إذا مرّ شخص مصاب بالربو أو ارتفاع ضغط الدم أو السكري بنوبة يمكن السيطرة عليها، مثل ارتفاع طفيف في ضغط الدم أو انخفاض خفيف في سكر الدم، فقد يساعد الطبيب الزائر على منع تدهور الحالة ومتابعتها دون الحاجة إلى تدخل يستلزم إمكانات المستشفى.
- فحوصات ما بعد الجراحة: قد يستدعي بُعد المسافة عن المستشفى ووجود مضاعفات بسيطة متابعة منتظمة، ويمكن فحص مواضع الشقوق الجراحية ومراجعة الأدوية ومراقبة الألم بكفاءة في المنزل.
علامات تستدعي الطوارئ بدلًا من الزيارة المنزلية
لا تحل الرعاية المنزلية محل إمكانات المستشفى في الحالات التالية، إذ يسهم الوصول السريع إلى المستشفى وتلقي العلاج في الطوارئ في تحسين النتائج بدرجة كبيرة:
- ألم الصدر أو ضيق التنفس الشديد: قد يشير الضغط أو الانقباض المفاجئ في الصدر، أو ضيق التنفس الذي يشبه الاختناق، حتى دون حمى، إلى نوبة قلبية أو انصمام رئوي (جلطة في الرئة)، ويستدعي العلاج المباشر في الطوارئ.
- أعراض عصبية حادة: قد يشير التشوش الذهني أو ثقل الكلام أو ضعف أحد جانبي الجسم أو فقدان التناسق الحركي فجأة إلى سكتة دماغية، ويستدعي رعاية عاجلة في المستشفى.
- نزيف غزير أو إصابة جسدية: تستدعي الجروح العميقة المصحوبة بنزيف لا يمكن السيطرة عليه، أو الاشتباه بكسر، أو إصابة الرأس، أو السقوط من ارتفاع كبير التقييم في الطوارئ، بغض النظر عن شدة الألم.
- ألم شديد في البطن أو الحوض: يستدعي الألم الشديد الذي لا يهدأ، خاصة إذا صاحبه حمى أو دوار، فحوصات تصوير وتحاليل مخبرية لا تتوفر إلا في المستشفى.
- تغيّر مستوى الوعي أو نوبة تشنج: يستدعي أي فقدان للوعي أو نوبات تشنج متكررة أو تشوش ذهني بعد السقوط الاتصال بالإسعاف أو الذهاب إلى قسم الطوارئ.
كيف تختار بين الزيارة المنزلية والطوارئ؟
حالات تناسب الزيارة المنزلية
- حمى لدى رضيع أو شخص مسن مع أعراض بسيطة
- فحص جرح بسيط أو غرز
- تفاقم يمكن السيطرة عليه في أعراض مرض مزمن
- المتابعة بعد الجراحة أو مشكلات بسيطة في موضع الجراحة
توجّه إلى الطوارئ
- ألم شديد في الصدر أو ضيق في التنفس
- أعراض تشبه أعراض السكتة الدماغية
- نزيف غزير أو إصابة جسدية
- قيء مستمر مع ألم في البطن وعلامات جفاف: قدّر الموقف، لكن فكّر جديًا في التوجه إلى الطوارئ
ما الذي تشمله زيارة الطبيب المنزلية؟
ما تشمله الزيارة
- تقييم العلامات الحيوية، بما يشمل ضغط الدم ودرجة الحرارة والنبض وتشبع الأكسجين
- فحص بدني ومراجعة موجزة للتاريخ الصحي
- فحوصات تشخيصية بأجهزة محمولة، مثل قياس سكر الدم في موقع الرعاية أو تحليل البول
- وصف الأدوية أو تعديلها
- فحص الجروح وتغيير الضمادات
- إرشادات لك ولمن يتولون رعايتك
ما لا تشمله الزيارة
- فحوصات التصوير المتقدمة، مثل الأشعة السينية أو التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو الموجات فوق الصوتية
- التدخلات الطارئة، مثل الجراحة أو الفحوصات التشخيصية المتقدمة
- العلاجات الوريدية التي تتجاوز إعطاء السوائل الأساسية
حجز خدمات الرعاية
يجب إجراء جميع الحجوزات مسبقًا وتأكيدها بعد تقييم طبي. وتخضع الخدمات للتوفر، وقد تختلف بحسب موقعك.
تُقدَّم جميع خدمات "ميديكلينيك في المنزل" وفق المعايير الطبية نفسها المطبقة في مستشفياتنا وعياداتنا، وتخضع للوائح هيئة الصحة بدبي (DHA) ودائرة الصحة في أبوظبي (DOH)، للمساعدة على ضمان رعاية آمنة وعالية الجودة في جميع الأوقات.
معلومات تهمك قبل الحجز
- تعتمد جميع خدمات الرعاية المنزلية على ملاءمتها الطبية لحالتك وتوفرها في منطقتك
- يلزم الحجز المسبق لجميع المواعيد
- لا يمكن الجمع بين العروض وأي خصومات أخرى أو مطالبات تأمينية أو باقات
- تتطلب الخدمات غير المشمولة بالتأمين الدفع المباشر
استمتع برعاية بمستوى المستشفى تناسب احتياجاتك
املأ نموذج طلب معاودة الاتصال، أو اتصل بمركز الاتصال على الرقم 800 2033.









