فهم دراسة النوم لدى الأطفال

يلعب النوم دوراً أساسياً في نمو الطفل، وتعلّمه، وسلوكه، وصحته العامة. فعندما يعاني الطفل من اضطراب نوم غير مشخّص، قد تمتد آثاره إلى ما بعد الليل، كما قد يسهم في شعوره بالتعب أثناء النهار، وضعف التركيز، والانزعاج، وفرط النشاط، وصعوبات الدراسة، وفي بعض الحالات، مشاكل في القلب والأوعية الدموية أو النمو.

في ميديكلينيك، يبدأ تقييم وعلاج اضطرابات النوم لدى الأطفال باستشارة أخصائي. يتمّ فحص الأطفال أولاً من قبل طبيب أطفال، ويشترط الحصول على إحالة من طبيب أطفال قبل إجراء دراسة النوم. يعتمد نهجنا على إشراف الأطباء وعلى الأدلة العلمية، مع التركيز على تقييم الأعراض، وتحديد مستوى الخطورة، وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من الفحوصات. ولا يتم إجراء الفحوصات التشخيصية إلا عند الضرورة السريرية.

إرشادات "نظافة" النوم للأطفال

تعدّ عادات النوم الجيدة (نظافة النوم) أساساً ضرورياً لنمو الأطفال بشكل سليم. وتؤكد الأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة (AAFP) والأكاديمية الأمريكية لطب النوم (AASM) أن ما يصل إلى ٥٠٪ من الأطفال يعانون من مشاكل في النوم، يمكن الوقاية من العديد منها أو تحسينها من خلال ممارسات نظافة النوم المنتظمة. تهدف التوصيات التالية إلى مساعدة العائلات على ترسيخ عادات نوم صحية، والتعرف على الحالات التي قد تتطلب فيها اضطرابات التنفس المرتبطة بالنوم مزيداً من التقييم.

مدة النوم الموصى بها (الأكاديمية الأمريكية لطب النوم)

لتعزيز الصحة المثلى، توصي الأكاديمية الأمريكية لطب النوم بالفترات التالية من النوم للأطفال بشكل منتظم:

  • الرضّع (من ٤ إلى ١٢ شهرًا): من ١٢ إلى ١٦  ساعة خلال ٢٤ ساعة (بما في ذلك القيلولة)
  • الأطفال الصغار (من سنة إلى سنتين): من ١١ إلى ١٤ ساعة خلال ٢٤ ساعة (بما في ذلك القيلولة)
  • أطفال بعمر ما قبل المدرسة (من ٣ إلى ٥ سنوات): ١٠ إلى ١٣ ساعة خلال ٢٤ ساعة (بما في ذلك القيلولة)
  • الأطفال في سن المدرسة (من ٦ إلى ١٢ سنة): من ٩ إلى ١٢ ساعة خلال ٢٤ ساعة
  • المراهقون (من ١٣ إلى ١٨ سنة): من ٨ إلى ١٠ ساعات خلال ٢٤ ساعة

عادات النوم الجيدة للأطفال

  • الحفاظ على جدول نوم منتظم:  تحديد أوقات ثابتة للنوم والاستيقاظ يوميًا، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.
  • قوموا بوضع روتين هادئ قبل النوم :: يساعد اتباع روتين هادئ لمدة ٢٠ إلى ٣٠ دقيقة قبل النوم (مثل الاستحمام أو القراءة أو اللعب الهادئ) على تهيئة جسم الطفل للنوم.
  • تهيئة بيئة مناسبة للنوم:  يجب أن تكون غرفة النوم هادئة ومظلمة وبدرجة حرارة معتدلة مائلة للبرودة. تجنّبوا الأضواء الساطعة والضوضاء العالية قبيل موعد النوم.
  • الحد من استخدام الشاشات قبل النوم: يجب إيقاف جميع الأجهزة الإلكترونية (مثل التلفاز والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية وألعاب الفيديو) قبل النوم بساعة على الأقل، حيث إن الضوء الأزرق المنبعث منها قد يثبط إفراز الميلاتونين ويؤخر بدء النوم.
  • تجنب الكافيين:  ينبغي للأطفال تجنب المنتجات التي تحتوي على الكافيين (بما في ذلك الشوكولاتة والمشروبات الغازية والشاي  ومشروبات الطاقة)، لما لها من تأثير في تأخير بدء النوم بشكل ملحوظ.
  • تشجيع الأطفال على النوم باستقلالية:  يُفضّل وضع الرضّع والأطفال الصغار في السرير وهم في حالة نعاس ولكن ما زالوا مستيقظين، مما يساعدهم على تطوير القدرة على النوم بشكل مستقل وتقليل الاستيقاظ الليلي. كما أن الاعتماد المستمر على الهزّ أو الإطعام للنوم قد يكوّن عادات اعتمادية تصعّب النوم الذاتي.
  • وضع حدود وقواعد واضحة:  ينبغي لمقدمي الرعاية تطبيق قواعد ثابتة لوقت النوم والاستجابة بشكل متّسق لطلبات الطفل. ويُعد الأرق السلوكي لدى الأطفال، الذي يتمثل في رفض النوم أو المماطلة أو الاستيقاظ المتكرر ليلًا، من الحالات التي يُفضل التعامل معها من خلال وضع حدود واضحة واتباع عادات نوم صحية بدلًا من اللجوء إلى الأدوية.
  • تشجيع النشاط البدني المنتظم:  يساهم النشاط البدني اليومي في تعزيز النوم الصحي، مع ضرورة تجنب التمارين المكثفة خلال الساعتين اللتين تسبقان وقت النوم، لأنها قد تعيق القدرة على النوم.
  • كونوا قدوة :  يُعد الآباء ومقدمو الرعاية الذين يحرصون على نومهم مثالًا إيجابيًا لأطفالهم، إذ إن عادات النوم الصحية التي تُكتسب في مرحلة الطفولة غالبًا ما تستمر خلال المراهقة وحتى مرحلة البلوغ.

التمييز بين مشاكل نظافة النوم واضطرابات التنفس المرتبطة به

ليست جميع اضطرابات النوم لدى الأطفال ناتجة عن سوء عادات النوم. ومن المهم أن يميّز مقدمو الرعاية والأطباء بين صعوبات النوم السلوكية واضطرابات التنفس المرتبطة بالنوم، إذ تختلف أساليب العلاج اختلافاً جوهرياً.

تظهر مشاكل النوم الصحي عادة في مقاومة وقت النوم، وصعوبة في الاستغراق في النوم ، والاستيقاظ المتكرر ليلاً نتيجة تدخل الوالدين، أو عدم انتظام مواعيد النوم. وتتحسن هذه المشاكل عموماً باتباع استراتيجيات سلوكية، وروتينات ثابتة، وإجراءات النوم الصحي المذكورة أعلاه.

تتّسم اضطرابات التنفس المرتبطة بالنوم (SRBD)، مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي، بأعراض جسدية تستمر بغض النظر عن اتباع عادات نوم صحية. تشمل العلامات التحذيرية لاضطرابات التنفس المرتبطة بالنوم والتي تستدعي مزيداً من التقييم السريري ما يلي:

  • الشخير بصوت عالٍ أو بشكل متكرر (معظم ليالي الأسبوع)
  • توقف التنفس أو انقطاعه أثناء النوم
  • التنفس عن طريق الفم، أو اللهث، أو الاختناق أثناء النوم
  • النوم غير المتواصل أو المتقطع رغم اتباع روتين نوم جيّد
  • النعاس المفرط، أو العصبية، أو فرط النشاط أثناء النهار
  • اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو مشاكل النمو (الأطفال الذين يتناولون أدوية لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لديهم احتمالية أكبر للإصابة باضطرابات التنفس المرتبطة بالنوم SRBD)
  • الصداع الصباحي، أو التبوّل اللاإرادي، أو ضعف الأداء الدراسي الذي لا يتحسن مع اتباع عادات نوم صحية

يصيب انقطاع النفس الانسدادي النومي ما بين ١٪ إلى ٥٪ من الأطفال، وقد لا يمكن تشخيصه من خلال التاريخ المرضي والفحص السريري فقط، لذا يعدّ تخطيط النوم (دراسة النوم) المعيار الذهبي للتشخيص. في حال وجود أي من العلامات التحذيرية المذكورة أعلاه، يرجى مناقشتها مع طبيب الأطفال على الفور لترتيب الفحوصات اللازمة.

ما هي دراسة النوم؟

تقيس دراسات النوم تنفس الطفل، ومعدل ضربات قلبه وإيقاعه، ومعدل ضربات القلب وانتظامها ومستويات الأكسجين وثاني أكسيد الكربون، وحركاته، بالإضافة إلى تحليل مراحل النوم المختلفة لتقييم كمية النوم وجودته.

عادة لا نعي ما يحدث أثناء نومنا. على سبيل المثال، قد نشخر، أو نعاني من صعوبة في التنفس، أو نقوم بحركات غير طبيعية. إذا اشتبه الطبيب في إصابة الطفل باضطراب في النوم، مثل انقطاع النفس النومي أو نقص التهوية، فقد ينصح بإجراء دراسة للنوم.

لماذا يحتاج الطفل إلى دراسة النوم؟

يمكن أن تؤثر اضطرابات النوم على قلب الطفل أو دماغه أو سلوكه، كما قد يصبح أكثر فرطاً في الحركة أو يبدو أكثر تعباً بشكل واضح. على سبيل المثال، قد تؤدي ليلة نوم غير مريحة إلى شعور طفلك بالإرهاق في اليوم التالي وصعوبة التركيز داخل الصف.

قبل التوصية بإجراء دراسة النوم، يجب تقييم حالة الطفل من قبل طبيب أطفال. قد يشمل هذا التقييم استخدام أدوات معتمدة، مثل مقياس اضطرابات التنفس المرتبطة بالنوم، بالإضافة إلى تقييم سريري مفصّل لتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من الفحوصات.

إذا كان الطفل يعاني من اضطراب تنفس مرتبط بالنوم، فمن الضروري تأكيد التشخيص بشكل موضوعي وتحديد نوعه وشدته، وسيساهم هذا الأمر بتوجيه العلاج.

هناك بعض العوامل الأخرى التي تزيد من احتمالية حدوث مشاكل في التنفس أثناء النوم، كمشاكل الأنف والأذن والحنجرة، واختلافات بنية الجمجمة والوجه، والحالات العصبية العضلية أو الأيضية. في مثل هذه الحالات، يمكن أن تساعد دراسة النوم في توجيه قرارات الإدارة وخطوات العلاج التالية.

كما قد يُوصى بإجراء دراسة النوم للأطفال الذين يتلقون بالفعل دعمًا تنفسيًا (مثل جهاز ضغط الهواء الإيجابي المستمر CPAP أو غيره من وسائل التهوية)، وذلك لتقييم فعالية العلاج وإجراء التعديلات اللازمة عند الحاجة.

ما هي علامات وأعراض انقطاع النفس أثناء النوم لدى الأطفال؟

  • الشخير أو التنفس الصاخب
  • اللهاث أو الاختناق أثناء النوم
  • التنفس عبر الفم
  • نمط تنفس غير طبيعي
  • ضعف عضلي عصبي
  • ملاحظة توقف التنفس أثناء النوم
  • التقلّب وعدم الاستقرار أثناء النوم
  • النعاس أو التعب خلال النهار
  • التهيّج أو فرط النشاط خلال النهار
  • ضعف الأداء المدرسي
  • التبول اللاإرادي (سلس البول الليلي)
  • صرير الأسنان
  • صداع في الصباح الباكر
  • زيادة الوزن (ارتفاع مؤشر كتلة الجسم) أو ضعف زيادة الوزن
  • صعوبة الاستيقاظ في الصباح

ما هي عوامل الخطر لاضطرابات التنفس المرتبطة بالنوم لدى الأطفال؟

  • تضخّم اللحمية واللوزتين
  • السمنة
  • وجود تاريخ عائلي لانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم  (OSA)
  • مشكلات تقويم الأسنان (مثل الحنك الصلب العالي والضيّق، تراكب القواطع، العضّة المتصالبة)
  • تشوّهات الجمجمة والوجه (مثل تراجع الفك السفلي، صغَر حجم الفك، نقص نمو منتصف الوجه)
  • الأكوندروبلازيا (قِصر القامة الوراثي)
  •  بعض الحالات المزمنة أو المعقدة أو الوراثية التي تتطلب دراسات نوم منتظمة، مثل:
    • الأمراض العصبية العضلية (مثل ضمور العضلات الشوكي، وضمور دوشين العضلي)
    • التثلث الصبغي 21 (متلازمة داون)
    • متلازمة نقص التهوية المركزية الخلقية  (CCHS)
    • عديدات السكاريد المخاطية (مثل متلازمة هنتر ومتلازمة هيرلر)
    • فقر الدم المنجلي
    • الشلل الدماغي
    • متلازمة برادر - ويلي
    • التليّف الكيسي

تشمل الأسباب الإضافية لإجراء دراسة النوم ما يلي:

  • اضطرابات النوم (المشي أثناء النوم، الفزع الليلي، الكلام أثناء النوم، إلخ)
  • مراقبة وضبط أجهزة ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP) أو أجهزة ضغط مجرى الهواء الإيجابي ثنائي المستوى (BIPAP)
  • تحديد احتياجات التنفس من الأكسجين ودعم جهاز التنفس الصناعي
  • متلازمة تململ الساقين واضطراب حركة الأطراف الدورية

يوصى بإجراء تقييم موضوعي باستخدام تخطيط النوم المتعدد (تخطيط النوم) للأطفال الذين يعانون من حالات طبية معقدة وتظهر عليهم علامات وأعراض اضطراب التنفس المرتبط بالنوم.

ما الذي نحتاج إحضاره لدراسة النوم؟

ينصح أحد الوالدين/الوصي بالبقاء مع الطفل طوال الليل، وسيكون مسؤولاً عنه في جميع الأوقات. لا يسمح بدخول أي أطفال آخرين إلى مختبر النوم أثناء الدراسة. ويجب إحضار ما يلي:

  • جهاز التنفس الصناعي الخاص بالطفل (مثل CPAP أو BiPAP) إذا كان يتم استخدامه في المنزل. يجب إحضار جميع المعدات (الجهاز، الأقنعة، الأنابيب، إلخ).
  • أي شيء آخر ينام معه الطفل عادة، مثل لعبة ناعمة، أو كتابه المفضل لقراءة قصص ما قبل النوم. سيتم توفير الشراشف والوسائد والبطانيات، ولكن يرجى إحضار وسائد الطفل الخاصة، أو ألحفته، أو بطانياته لجعله يشعر براحة أكبر.
  • ملابس نوم مريحة، مثل البيجامات. لا يسمح بالبيجامات ذات القطعة الواحدة.
  • أي أدوية، أو حليب أطفال، أو أطعمة خاصة، أو معدات طبية يحتاجها طفلك عادة. يرجى إحضار مناديل مبللة وحفاضات، إذا لزم الأمر.
  • بالنسبة للمرضى ممن تقل أعمارهم عن ١٨ شهراً، يرجى إحضار زوج إضافي من الجوارب لتغطية يدي الطفل ومنع إزالة أجهزة الاستشعار والأقطاب الكهربائية.

ما ينبغي فعله في يوم الدراسة؟

يجب أن يكون يوم دراسة النوم يوماً عادياً للطفل. يمكنه تناول أدويته المعتادة (إلا إذا نصح الطبيب بخلاف ذلك)، ولا توجد قيود صارمة على الطعام أو الشراب، مع ضرورة الحد من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين (القهوة، الشاي، الشوكولاتة، المشروبات الغازية، إلخ) لمدة ٢٤ ساعة على الأقل قبل الدراسة.

ينصح بإيقاظ الطفل أبكر من المعتاد، والحرص على إبقائه مستيقظاً ونشيطاً طوال اليوم. كما يجب تقليل وقت القيلولة قدر الإمكان لزيادة التعب قبل الخضوغ للدراسة.

يرجى تحميم الطفل قبل الحضور إلى مختبر النوم، مع التأكد من أن شعره نظيف وجاف. كما يرجى عدم وضع أي منتجات (مثل الزيت، الشمع، أو الجل) على الشعر أو فروة الرأس. ينبغي أن يتناول الطفل وجبة عشاء خفيفة قبل الحضور لدراسة النوم.

ماذا سيحدث عند وصولنا؟

سيصطحبكم فني النوم إلى غرفة نوم الطفلك ليستقر، ثم سيشرح للعائلة دراسة النوم بتفصيل أكبر. هذه فرصة لطرح أي أسئلة لديكم. يرجى إبلاغ فني النوم إذا كان الطفل يعاني من أي حساسية (مثل حساسية اللاتكس أو الأشرطة اللاصقة) أو لديه أجهزة أخرى مثبتة (مثل جهاز تنظيم ضربات القلب).

بينما يكون طفلك مستيقظاً ومستعداً للنوم، سيتم تجهيزه للدراسة. وسيتم تركيب المجسات التالية:

  • قطبان كهربائيان لاصقان لتخطيط كهربية القلب على صدر الطفل لقياس نبضات القلب
  • قطبان كهربائيان لاصقان على كل ساق لمراقبة حركة ساقي الطفل
  • مستشعر ناعم حول إصبع القدم أو اليد لتسجيل مستويات الأكسجين ومعدل ضربات القلب أثناء النوم
  • حزامان مطاطيان حول الصدر، عادة فوق ملابس النوم، لتسجيل حركات التنفس  وجهد التنفس
  • مستشعر صغير على الصدر لتسجيل وضعية النوم
  • مستشعر على رقبة الطفل لمراقبة اهتزازات الشخير
  • أنبوب أنفي على حافة فتحتي الأنف لمراقبة التنفس
  • مستشعر صغير على عظمة الترقوة أو الجبهة لتسجيل ثاني أكسيد الكربون عبر الجلد
  • أقطاب كهربائية صغيرة على شكل أقراص ذهبية في أماكن مختلفة على وجه الطفل لقياس حركات العين وتوتر العضلات أثناء النوم
  • أقطاب كهربائية إضافية على شكل أقراص ذهبية على فروة رأس الطفل، مثبتة بمعجون قابل للغسل، لمراقبة مراحل النوم

سيتم تسجيل فيديو وصوت أثناء نوم الطفل.

يتوفر تلفاز في الغرفة ليشاهده الطفل أثناء التحضير. كما يمكن استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية لتشتيت انتباهه. بعد تركيب جميع أجهزة الاستشعار، سيتم السماح للطفل بالنوم، ويجب إيقاف استخدام جميع الأجهزة الإلكترونية. سينام طفلك على سرير ذي حواجز جانبية كاملة الطول.

كم من الوقت تستغرق دراسة النوم؟

تتطلّب دراسة النوم عادة الإقامة لليلة واحدة في المستشفى. سيتم إبلاغكم مسبقاً إذا كان من المحتمل أن تستغرق مدة أطول (على سبيل المثال، إذا لم يتم تحقيق الحد الأدنى وهو ست ساعات من النوم، أو إذا لم يتم الوصول إلى الضغط الأمثل للمرضى الذين يخضعون لمعايرة أجهزة CPAP أو BIPAP).

دراسات النوم غير مؤلمة، ولا تتضمّن استخدام الإبر. لا توجد مخاطر أو آثار طويلة الأمد، لذلك سيتمكن الطفل من العودة إلى روتينه الطبيعي بعد المغادرة. ينصح بأن يتناول الطفل عشاءً خفيفاً قبل الحضور لإجراء الفحص لتجنب أي تأخير.

متى يمكننا العودة إلى المنزل؟

سيقوم أخصائي دراسة النوم بإزالة الحساسات (المستشعرات) بعد الحصول على بيانات كافية وعندما يستيقظ الطفل في الصباح. عادة ما تتم إزالة الحساسات بين الساعة ٦:٠٠ و٦:٣٠ صباحًا، ، ويمكن المغادرة بعد إتمام إجراءات الخروج.

يغلق مختبر النوم في الساعة ٨:٣٠ صباحاً، لذا يرجى التأكد من الاستعداد لمغادرة الوحدة قبل هذا الوقت.

كم من الوقت يستغرق الحصول على نتائج دراسة النوم؟

سيقوم الطبيب بمراجعة تحليل دراسة النوم، وسيقابلكم خلال أسبوع لمناقشة النتائج وأي علاجات محتملة.

خيار التشخيص بالدفع الذاتي (بعد تقييم من قبل أخصائي)
يتم تقديم دراسات النوم للأطفال في ميديكلينيك كجزء من مسار علاجي يقوده أخصائي، وهي متاحة بنظام الدفع الذاتي فقط بعد الاستشارة، وإحالة من طبيب الأطفال، ووجود داعٍ سريري لإجرائها.

باقة دراسة النوم للأطفال | ٥,٠٠٠ درهم

مصممة للأطفال الذين تشير أعراضهم أو عوامل الخطر لديهم إلى وجود اضطراب في النوم، وذلك بناء على تقييم أخصائي، وتشمل:

  • استشارة مع أخصائي
  • دراسة نوم شاملة، مع أو بدون استخدام جهاز CPAP عند الحاجة
  • استشارة متابعة خلال ٧ أيام لمراجعة النتائج والخطوات التالية

الإحالة من طبيب أطفال إلزامية.

خدماتنا متوفرة في:

ميديكلينيك مستشفى المدينة
ميديكلينيك مستشفى العين

إضافة اختيارية: استشارة أخصائي تغذية
٣ جلسات: ٥٩٥ درهماً في دبي / ٣٢٥ درهماً في أبوظبي
٦ جلسات: ١,١١٥  درهماً في دبي / ٦١٥ درهماً في أبوظبي

يرجى حجز موعد اليوم.

الرجاء الاتصال بـ 8002033 في دبي، وأبوظبي، والعين.

كما يمكن الحجز عبر تطبيق ميديكلينيك ، المتوفر على متجرApp Store  و Google Play.

تعرّفوا على أخصائيينا

ميديكلينيك مستشفى المدينة