الكشف المبكر ينقذ الأرواح
يُعد سرطان عنق الرحم من السرطانات القليلة التي يمكن الوقاية منها في كثير من الحالات. ويعود السبب الرئيسي للإصابة به إلى العدوى المستمرة بأنواع عالية الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، والتي قد تؤدي إلى حدوث تغيّرات غير طبيعية في خلايا عنق الرحم. وإذا لم تُعالج هذه التغيّرات، فقد تتطور ببطء مع مرور الوقت لتتحول إلى سرطان.
يلعب الفحص الدوري دورًا أساسيًا في اكتشاف هذه التغيّرات في مراحل مبكرة قبل أن تصبح خطيرة. ويساعد الكشف المبكر على التدخل العلاجي في الوقت المناسب، مما يقلل بشكل كبير من خطر تطور سرطان عنق الرحم. كما يوفر لقاح فيروس الورم الحليمي البشري خط دفاع إضافي مهم، إذ يساهم في الحماية من الأنواع الأكثر ارتباطًا بسرطان عنق الرحم.
من يجب أن تخضع للفحص؟
- النساء بين 25 و65 عامًا
- من عمر 25 إلى 29 عامًا: مسحة عنق الرحم كل 3 سنوات
- من عمر 30 إلى 65 عامًا: مسحة عنق الرحم مع فحص HPV كل 5 سنوات
- النساء اللاتي سبق لهن ممارسة النشاط الجنسي أو يمارسن حاليًا
- النساء اللاتي لم يجرين مسحة عنق الرحم خلال آخر 12 شهرًا
يُنصح بالاستمرار في الفحص حتى بعد تلقي لقاح HPV، أو بعد استئصال جزئي للرحم، أو بعد علاج سابق لسرطان عنق الرحم.
ماذا تتضمن باقة الفحص؟
- استشارة متخصصة مع طبيبة أمراض النساء والولادة أو طبيبة طب الأسرة
- فحص مسحة عنق الرحم باستخدام تقنية الخلايا السائلة
- فحص الحمض النووي لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)
- استشارة متابعة بعد ظهور النتائج
فهم الفحوصات
- مسحة عنق الرحم (علم الخلايا): يتم فحص خلايا عنق الرحم تحت المجهر للكشف عن أي تغيّرات غير طبيعية قد تتطور إلى سرطان
- فحص HPV: يحدد وجود السلالات عالية الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري المرتبطة بسرطان عنق الرحم
في حال الكشف عن فيروس HPV، قد تكون هناك حاجة إلى تقييم إضافي. وغالبًا ما تساعد نتائج مسحة عنق الرحم في تحديد الخطوات التالية.
التحضير للفحص
للحصول على أفضل النتائج، يُرجى اتباع الإرشادات التالية:
- تجنّب حجز موعد الفحص خلال فترة الدورة الشهرية
- الامتناع عن الجماع واستخدام الكريمات أو الأدوية المهبلية أو السدادات القطنية لمدة لا تقل عن 48 ساعة قبل الفحص
ماذا يحدث أثناء الفحص؟
يتم استخدام أداة طبية بلطف لأخذ عيّنة من خلايا عنق الرحم. يمكنكِ العودة إلى أنشطتكِ اليومية مباشرة بعد الفحص. قد يحدث نزيف خفيف، لكنه غالبًا يزول خلال يوم واحد.
عادةً يستغرق الفحص أقل من 10 دقائق. قد تشعر بعض النساء بضغط خفيف أو انزعاج بسيط، لكنه غير مؤلم. وإذا شعرتِ بالقلق أو عدم الارتياح، أخبري مقدّم الرعاية الصحية، فنحن هنا لدعمكِ في كل خطوة.
سيتم التواصل معكِ فور جاهزية النتائج. وإذا أظهرت النتائج أي تغيّرات غير طبيعية، فقد تكون هناك حاجة إلى فحوصات إضافية أو متابعة منتظمة.
فهم النتائج
- طبيعية (سلبية): لم يتم العثور على خلايا غير طبيعية، ويُنصح بالاستمرار في الفحص الدوري
- غير طبيعية: قد تشير إلى تغيّرات تحتاج إلى تقييم إضافي. وقد يتم تحويلكِ إلى طبيبة نسائية لإجراء فحوصات أخرى مثل:
- مسحة عنق رحم إضافية أو فحص HPV
- تنظير عنق الرحم (فحص عنق الرحم باستخدام مجهر خاص)
- أخذ خزعة عند الحاجة
كل كم يجب إجراء الفحص؟
- كل 3 سنوات للنساء من عمر 25 إلى 29 عامًا (مسحة عنق الرحم)
- كل 5 سنوات للنساء من عمر 30 إلى 65 عامًا (مسحة عنق الرحم وفحص HPV)
- بوتيرة أكثر تكرارًا في حال وجود تاريخ لنتائج غير طبيعية أو عوامل خطورة أخرى
إذا لم تكوني متأكدة من موعد أو طريقة بدء الفحص، تحدثي مع طبيبتك. ستساعدكِ على وضع خطة مناسبة بناءً على تاريخكِ الصحي وعمركِ ومستوى الخطورة.
كيف يمكنكِ حجز موعد الفحص؟
الكشف المبكر ينقذ الأرواح. احجزي استشارتكِ اليوم عبر تطبيق ميديكلينيك أو اطلبي معاودة الاتصال من خلال تعبئة النموذج. كما يمكنكِ الاتصال على 800 2033، وسيقوم أحد أعضاء فريقنا بتأكيد انطباق المعايير عليك والمساعدة في تحديد موعد مناسب لزيارتكِ.